عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 313 / داخلي 312 من 747
صفحة
[صفحة 313]
بشر به ولا هو الذى أقر لله عزوجل بالعبودية فنحن منه براء، فأين اجتمعنا؟ فقام و قال لصفوان بن يحيى، قم فما كان أغنانا عن هذا المجلس؟.
14 ـ في كتاب الخصال عن أبى امامة قال: قلت: يا رسول الله ما كان بدو أمرك؟ قال: دعوة أبى ابراهيم وبشرى عيسى، ورأت امى انه خرج منها شئ أضاءت منه قصور الشام.
15 ـ عن أبى جعفر (عليه السلام) ان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عشرة أسماء: خمسة في القرآن وخمسة ليست في القرآن، فأما التى في القرآن فمحمد وأحمد وعبدالله و يس ون، الحديث.
16 ـ في كتاب التوحيد في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع اصحاب الملل والمقالات قال الجاثليق للرضا (عليه السلام): ما تقول في نبوة عيسى وكتابه (صلى الله عليه وآله) هل تنكر منها شيئا قال الرضا (عليه السلام): انا مقر بنبوة عيسى وكتابه وما بشر به امته وأقرت به الحواريون وكافر بنبوة كل عيسى لم يقر بنبوة محمد (صلى الله عليه وآله) وبكتابه ولم يبشر به امته، قال الجاثليق: أليس انما تقطع الاحكام بشاهدى عدل؟ قال: بلى قال: فأقم شاهدين من غير أهل ملتك على نبوة محمد لا تنكره النصرانية، وسلنا مثل ذلك من غير أهل ملتنا، قال الرضا (عليه السلام): الان جئت بالنصفة يا نصرانى، ألا تقبل منى العدل المقدم عند المسيح بن مريم؟ قال الجاثليق: ومن هذا العدل؟ سمه لى، قال: ما تقول في يوحنا الديلمى؟ قال: بخ بخ ذكرت أحب الناس إلى المسيح، قال (عليه السلام): فأقسمت عليك هل نطق الانجيل ان يوحنا قال: ان المسيح أخبرنى بدين محمد العربى و بشرنى به أن يكون من بعده فبشرت به الحواريين فآمنوا به؟ قال الجاثليق: قد ذكرنا ذلك يوحنا عن المسيح وبشر بنبوة رجل وأهل بيته ووصيه ولم يلخص متى يكون ذلك؟ ولم يسم لنا القوم فنعرفهم، قال الرضا (عليه السلام): فان جئناك بمن يقرأ الانجيل فتلا عليك ذكر دين محمد وأهل بيته أتؤمن به؟ قال: سديدا (1) قال الرضا (عليه السلام): لنسطاس الرومى: كيف حفظك للسفر الثالث من الانجيل؟