عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 325 / داخلي 324 من 747
»»
[صفحة 325]
29 ـ فيمن لا يحضره الفقيه وروى انه كان بالمدينة اذا اذن المؤذن يوم الجمعة نادى مناد: حرم البيع لقول الله عزوجل: يا ايها الذين آمنوا اذا نودى للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع.
30 ـ في مجمع البيان وقرء عبدالله بن مسعود " فامضوا إلى ذكر الله " وروى ذلك عن على بن أبى طالب (عليه السلام) وهو المروى عن أبى جعفر (عليه السلام).
31 ـ في الكافى على بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد عن المفضل بن الصالح عن جابر بن يزيد عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له:
قول الله عزوجل: " فاسعوا إلى ذكر الله " قال: اعملوا وعجلوا فانه يوم مضيق على المسلمين، وثواب أعمال المسلمين على قدر ما ضيق عليهم، والحسنة والسيئة تضاعف فيه. قال: وقال أبوجعفر (عليه السلام): والله لقد بلغنى أن أصحاب النبى (صلى الله عليه وآله) كانوا يتجهزون للجمعة يوم الخميس، لانه يوم مضيق على المسلمين.
32 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن الحسن بن علان عن حماد بن عيسى وصفوان بن يحيى عن ربعى بن عبدالله عن فضيل بن يسار عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان من الاشياء أشياء موسعة وأشياء مضيقة، فالصلوات مما وسع فيه تقدم مرة وتؤخر اخرى، والجمعة مما ضيق فيها فان وقتها يوم الجمعة ساعة تزول، ووقت العصر فيها وقت الظهر في غيرها.
33 ـ محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن العباس بن معروف عن ابن أبى نجران عن ابى عبدالله عن ابى جعفر (عليهما السلام) قال: قال له رجل: كيف سميت الجمعة؟ قال: ان الله عزوجل جمع فيها خلقه لولاية محمد ووصيه في الميثاق، فسماه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه.
34 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال:
اذا قمت إلى الصلوة انشاء الله فأتها سعيا وليكن عليك السكينة والوقار، فما أدركت فصل وما سبقت فأتمه، فان الله عزوجل يقول: " يا ايها الذين آمنوا اذا نودى للصلوة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله " ومعنى فاسعوا هو الانكفاء.