عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 327 / داخلي 326 من 747
»»
[صفحة 327]
فالسبت اسم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، والاحد كناية عن امير المؤمنين (عليه السلام)، والاثنين الحسن والحسين، والثلثاء على بن الحسين ومحمد بن على وجعفر بن محمد، و الاربعاء موسى بن جعفر وعلى بن موسى ومحمد بن على وانا، والخميس ابنى الحسن بن على، والجمعة ابن ابنى واليه تجمع عصابة الحق، وهو الذى يملاءها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، فهذا معنى الايام. فلا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الاخرة.
41 ـ في الكافى احمد بن الحسين عن النضر بن سويد عن عبدالله بن سنان عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستحب اذا دخل واذا خرج في الشتاء ان يكون ذلك في ليلة الجمعة.
42 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال على بن ابراهيم في قوله: فاذا قضيت الصلوة فانتشروا في الارض يعنى اذا فرغ من الصلوة فانتشروا في الارض قال:
يوم السبت.
43 ـ في مجمع البيان وروى انس عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال في قوله: " فاذا قضيت الصلوة فانتشروا في الارض " الاية ليست بطلب الدنيا، ولكن عيادة مريض وحضور جنازة وزيارة أخ في الله.
44 ـ وروى عمر بن يزيد عن أبى عبدالله قال: انى لا ركب في الحاجة التى كفاها الله ما أركب فيها الالتماس أن يرانى الله أضحى في طلب الحلال، أما تسمع قول الله عز اسمه: " فاذا قضيت الصلوة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله " أرأيت لو أن رجلا دخل بيتا وطين عليه بابه، ثم قال: رزقى ينزل على أكان يكون هذا؟ اما انه أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم، قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: رجل تكون عنده المرأة فيدعو عليها فلا يستجاب له، لان عصمتها في يده لو شاء أن يخلى سبيلها، والرجل يكون له الحق على الرجل فلا يشهد عليه فيجحده حقه فيدعو عليه فلا يستجاب، لانه ترك ما أمر به، والرجل يكون عنده الشيئ فيجلس في بيته فلا ينتشر ولا يطلب ولا يلتمس حتى يأكله ثم يدعو فلا يستجاب له.