تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 32 / داخلي 31 من 747

[صفحة 32]

27 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن محبوب عن محمد بن اسحاق المدنى عن أبى جعفر (عليه السلام) أنه قال: نقل عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديثا طويلا في بيان حال اهل الجنة وفيه يقول (صلى الله عليه وآله): وليس من مؤمن في الجنة الا وله جنان كثيرة، معروشات وغير معروشات، وأنهارمن خمر وأنهار من ماء وأنهار من لبن و أنهار من عسل.

28 ـ في مجمع البيان: مثل الجنة التى وعد المتقون وقرأ على (عليه السلام) أمثال الجنة على الجمع.

29 ـ في كتاب الخصال عن على (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربعة أنهار من الجنة الفرات والنيل وسيحان وجيحان، فالفرات الماء في الدنيا والاخرة، والنيل العسل، وسيحان الخمر، وجيحان اللبن.

30 ـ في بصاير الدرجات الحسن بن أحمد بن سلمة عن الحسين بن على بن نباح عن ابن جبلة عن عبدالله بن سنان قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن الحوض، فقال: حوض مابين بصرى إلى صنعا تحب أن تراه؟ قلت له: نعم جعلت فداك، فأخذ بيدى وأخرجنى إلى ظهر المدينة ثم ضرب برجله فنظرت إلى نهر يجرى لاتدرك حافتاه الا الموضع الذى أنافيه قائم ; وأنه شبيه بالجزيرة، فكنت أنا وهو وقوفا فنظرت إلى نهر جانباه ماء أبيض من الثلج، ومن جانبيه لبن أبيض من الثلج، وفى وسطه خمر أحسن من الياقوت، فما رأيت شيئا احسن من تلك الخمر بين اللبن والماء، فقلت: جعلت فداك ومن أين يخرج هذا ومجراه؟ قال: هذه العيون التى ذكرها في الجنة عين من ماء وعين من لبن وعين من خمر تجرى في هذاالنهر، ورأيت حافتيه عليها شجرة فيهن جوار معلقات برؤسهن مارأيت شيئا احسن منهن، وبايديهن آنية مارأيت احسن منها، ليست من آنية الدنيا، فدنا من احديهن فأومى بيده لنفسه فنظرت اليها وقد مالت لتغرف من النهر فمال الشجر معها فاغترفت ثم ناولته ثم شربت ثم ناولها، فأومى اليها فمالت فاغترفت ومالت الشجرة معها، ثم ناولته فناولنى فشربت فما رأيت شرابا كان الين عنه ولاالذ منه وكانت رائحته رائحة المسك، فنظرت في الطاس فاذافيه ثلاثة؟؟؟؟؟ من

التالي الأصلية 32داخلي 31/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...