عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 335 من 747
»»
[صفحة 336]
تسمع قول الله تعالى: ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين فالمؤمن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا، ثم قال: المؤمن اعز من الجبل، ان الجبل يستفل منه بالمعاول (1) والمؤمن لا يستفل من دينه شئ.
11 ـ وباسناده إلى سماعة قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان الله سبحانه وتعالى فوض إلى المؤمن أموره كلها، ولم يفوض اليه أن يذل نفسه ألم تسمع لقول الله تعالى:
" ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " فالمؤمن ينبغى أن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا يعزه الله بالايمان والاسلام.
12 ـ وباسناده إلى داود الرقى قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: لا ينبغى للمؤمن أن يذل نفسه قيل له: وكيف يذل نفسه؟ قال: يتعرض لما يطبق.
13 ـ وباسناده إلى مفضل بن عمر قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) لا ينبغى للمؤمنين ان يذل نفسه، قلت: بما يذل نفسه؟ قال: يدخل فيما يعتذر منه.
14 ـ وباسناده له آخر إلى سماعة عن ابيعبدالله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى فوض إلى المؤمن اموره كلها ولم يفوض اليه ان يذل نفسه الم تر قول الله سبحانه و تعالى هيهنا: " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين " والمؤمن ينبغى أن يكون عزيزا ولا يكون ذليلا.
15 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب وقيل للحسن بن على (عليهما السلام): ان فيك عظمة؟ قال: بل في عزة، قال الله تعالى: " ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين.
16 ـ في كتاب الخصال عن عبدالمؤمن الانصارى قال: ان الله عزوجل أعطى المؤمن ثلاث خصال: العز في الدنيا في دينه، والفلاح في الاخرة، والمهابة في صدور العالمين.
17 ـ عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان الله أعطى المؤمن ثلاث خصال: العزة في الدنيا، والفلاح في الاخرة، والمهابة في قلوب الظالمين، ثم قرأ: " فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين " وقرء: " قد افلح المؤمنون " إلى قوله: " هم فيها خالدون ".