عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 339 من 747
»»
[صفحة 340]
اصناف قال: قلت: تأذن لى ان اكتبها؟ قال: نعم قلت: ما اكتب؟ قال: اكتب أهل الوعيد من أهل الجنة وأهل النار، " وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و آخر سيئا " قال: قلت: من هؤلاء؟ قال: وحشى منهم، واكتب وآخرون مرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم قال: واكتب الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة إلى الكفر ولا يهتدون سبيلا إلى الايمان، فأولئك عسى الله ان يعفو عنهم: قال: واكتب أصحاب الاعراف. قال: قلت: وما أصحاب الاعراف؟ قال: قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فان ادخلهم النار فبذنوبهم، وان ادخلهم الجنة فبرحمته.
10 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن حماد عن حمزة بن الطيار قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الناس على ستة فرق: يؤلون كلهم إلى ثلاث فرق: الايمان والكفر والضلال وهم أهل الوعيد الذين وعدهم الله الجنة والنار، المؤمنون والكافرون والمستضعفون والمرجون لامر الله اما يعذبهم واما يتوب عليهم، والمعترفون بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، واهل الاعراف.
11 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن بعض أصحابه عن زرارة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن المستضعف فقال: هو الذى لا يهتدى حيلة إلى الكفر فيكفر، ولا يهتدى سبيلا إلى الايمان، لا يستطيع أن يؤمن ولا يستطيع ان يكفر، فهم الصبيان ومن كان من الرجال والنساء على مثل عقول الصبيان مرفوع القلم.
12 ـ على بن محمد عن سهل بن زياد عن موسى بن القاسم بن معاوية ومحمد بن يحيى عن العمركى بن على جميعا عن على بن جعفر عن أبى الحسن موسى (عليه السلام) قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ان الله عزوجل خلقنا فأحسن خلقنا وصورنا فأحسن صورنا وجعلنا خزائنه (1) في سمائه وارضه لنا نطقت الشجرة وبعبادتنا عبدالله عزوجل، و لولانا ما عبدالله.
13 ـ في تفسير على بن ابراهيم أخبرنا احمد بن ادريس قال: حدثنا أحمد
____________
(1) كذا في الاصل وفى المصدر " خزانة " مكان " خزائنه " (*)