عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 342 / داخلي 341 من 747
»»
[صفحة 342]
قال: يوم التغابن: يوم يغبن أهل الجنة أهل النار.
18 ـ في مجمع البيان وقد روى عن النبى (صلى الله عليه وآله) في تفسير هذا قوله: ما من عبد مؤمن يدخل الجنة الا ارى مقعده من النار لو أساء ليزداد شكرا، وما من عبد يدخل النار الا ارى مقعده من الجنة لو أحسن ليزداد حسرة.
19 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن الحسين بن المختار عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان القلب ليرجج (1) فيما بين الصدر والحنجرة حتى يعقد على الايمان، فاذا عقد على الايمان قر، وذلك قول الله عزوجل: ومن يؤمن بالله يهد قلبه.
في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن ابن سنان عن الحسين بن المختار عن ابى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) مثل ما في الاصول سواء.
20 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم فاحذروهم وذلك ان الرجل كان اذا أراد الهجرة إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) تعلق به ابنه وامرأته، وقالوا: ننشدك الله أن تذهب عنا وتدعنا فنضيع بعدك، فمنهم من يطيع أهله فيقيم، فحذرهم الله أبناءهم ونساءهم ونهاهم عن طاعتهم، ومنهم من يمضى ويذرهم، ويقول: اما والله لئن لم تهاجروا معى لم يجمع الله بينى وبينكم في دار الهجرة لا انفعكم بشئ ابدا، فلما جمع الله بينه وبينهم امره الله ان يحسن اليهم ويصلهم، فقال: وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا فان الله غفور رحيم.
21 ـ في نهج البلاغة وقال (عليه السلام): لا يقولن أحدكم: اللهم انى اعوذ بك من الفتنة لانه ليس أحد الا وهو مشتمل على فتنة، ولكن من استعاذ فليستعذ من مضلات الفتن، فان الله سبحانه يقول: واعلموا انما اموالكم واولادكم فتنة.
22 ـ في مجمع البيان وروى عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب فجاء الحسن والحسين (عليهما السلام) قميصان أحمران