عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 34
»»
[صفحة 34]
حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب بن حفص عن ابى بصير عن ابى جعفر صلوات الله عليه قال: سمعته يقول: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يدعو أصحابه فمن أرادالله به خيرا سمع وعرفوا مايدعوه اليه. ومن أراد الله به شرا طبع على قلبه لايسمع ولا يعقل، وهو قول الله تبارك وتعالى: حتى اذا خرجوا من عندك قالوا للذين اوتوا العلم ماذا قال آنفا فانها نزلت في المنافقين من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومن كان اذا سمع شيئا لم يكن يؤمن به ولم يعد فاذا خرج قال للمؤمنين ماذا قال محمد آنفا فقال الله عزوجل: اولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا اهوائهم.
36 ـ في مجمع البيان عن الاصبغ بن نباتة عن على (عليه السلام) قال: انا كنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيخبرنا بالوحى فاعيه أنا ومن يعيه فاذا خرجنا قالوا: ماذا قال آنفا.
37 ـ في كتاب الخصال عن أبى الحسين قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: سئل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الساعة فقال عند ايمان بالنجوم وتكذيب بالقدر.
38 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أنس بن مالك عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يقول فيه (صلى الله عليه وآله) لعبد الله بن سلام وقد سأله عن مسائل أما اشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى مغرب.
39 ـ في الكافى على عن أبيه عن النوفلى عن السكونى عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله) من اشراط الساعة ان يفشو الفالج و موت الفجاءة.
40 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن سليمان بن مسلم الخشاب عن عبدالله بن جريح المكى عن عطاءبن أبى رباح عن عبدالله بن عباس قال:
حججنا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) حجة الوداع، فأخذ بحلقة باب الكعبة ثم أقبل علينا بوجهه فقال: ألا أخبركم بأشراط الساعة وكان أدنى الناس منه يومئذ سلمان (رحمه الله) فقال: بلى يا رسول الله فقال: من أشراط القيامة اضاعة