عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 363 من 748
»»
[صفحة 363]
سألته عن الرجل الموسر يتخذ الثياب الكثيرة الجياد والطيالسة والقمص الكثيرة يصون بعضها بعضا يتجمل بها ايكون مسرفا؟ قال: لا، لان الله عزوجل يقول: لينفق ذو سعة من سعته.
84 ـ في تفسير على بن ابراهيم اخبرنا احمد بن ادريس عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عاصم بن حميد عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله: ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله قال: ان انفق (1) الرجل على امرأته ما يقيم ظهرها مع الكسوة والا فرق بينهما.
85 ـ في الكافى أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار أو غيره عن ابن فضال عن غالب عن روح بن عبدالرحيم قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) قوله عزوجل: " و من قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله " قال: اذا انفق عليها ما يقيم ظهرها مع كسوة و الا فرق بينهما
86 ـ أحمد بن محمد عن محمد بن على عن محمد بن سنان عن أبى الحسن (عليه السلام) قال في قول الله عزوجل " وكان بين ذلك اقواما " قال: القوام هو المعروف " على الموسع قدره وعلى المقتر قدره " على قدر عياله ومؤنته التى صلاح له ولهم، لا يكلف الله نفسا الا ما آتاها.
87 ـ في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس الرضا (عليه السلام) مع المأمون في الفرق بين العترة والامة حديث طويل وفيه قالت العلماء له: فأخبرنا هل فسر الله تعالى الاصطفاء في الكتاب؟ فقال الرضا (عليه السلام): فسر الاصطفاء في الظاهر سوى الباطن في اثنى عشر موطنا وموضعا إلى قوله: واما التاسعة فنحن أهل الذكر الذين قال الله تعالى:
" فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون " فنحن أهل الذكر فاسئلوا ان كنتم لا تعلمون، فقالت العلماء: انما عنى بذلك اليهود والنصارى، فقال أبوالحسن (عليه السلام):
سبحان الله وهو يجوز ذلك؟ اذا يدعونا إلى دينهم، ويقولون: انه أفضل من دين الاسلام؟ فقال المأمون: فهل عندك في ذلك شرح بخلاف ما قالوا يا ابا الحسن؟ فقال