تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 378 / داخلي 377 من 747

[صفحة 378]

الحسين ويقال: اى من ولدته بنفسها، وهو المروى على بن موسى (عليه السلام) والاولى كل مؤمن منهم.


49 ـ وفيه قال النبى (صلى الله عليه وآله): ان فاطمة احصنت فرجها فحرمها الله وذريتها على النار.

بسم الله الرحمن الرحيم


1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرء " تبارك الذى بيده الملك " في المكتوبة قبل ان ينام لم يزل في امان الله حتى يصبح وفى امانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة.

2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرء سورة تبارك فكأنما احيى ليلة القدر.

3 ـ وعن ابن عباس قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله): وددت ان تبارك الملك في قلب كل مؤمن.

وروى ابن ابى الزبير عن جابر وعن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا ينام حتى يقرء " الم تنزيل " " وتبارك الذى بيده الملك ".


4 ـ وعن ابى هريرة ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ان سورة [ من كتاب الله ] ما هى الا ثلثون آية شفعت لرجل فاخرجته يوم القيامة من النار وادخلته الجنة، وهى سورة تبارك.

5 ـ في اصول الكافى عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى جميعا عن ابن محبوب عن ابن محبوب عن جميل عن سدير عن ابى جعفر (عليه السلام) قال سورة الملك هى المانعة تمنع من عذاب القبر، وهى مكتوبة في التوراة سورة الملك ومن قراها في ليلة فقد اكثر واطاب ولم يكتب [ بها ] من الغافلين، وانى لاركع بها بعد عشاء الاخرة وانا جالس، وان والدى (عليه السلام) كان يقرءها في يومه وليلته، ومن قراها

التالي الأصلية 378داخلي 377/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...