عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 391 من 748
»»
[صفحة 391]
اعدائه في دولاتهم.
وفى رواية اخرى: ولولا ذلك لما تركوا وليا لله عزوجل الا قتلوه.
19 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى عمير عن حبيب الخثمعى عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): افاضلكم أحسنكم اخلاقا الموطئون اكنافا الذين يألفون ويؤلفون وتوطأ رحالهم (1).
20 ـ فيمن لايحضره الفقيه وسئل الصادق (عليه السلام) ماحد حسن الخلق؟ قال:
تلين جانبك وتطيب كلامك وتلقى أخاك ببشر حسن.
21 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى بريد بن معاوية عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان الله عزوجل انزل حورا من الجنة إلى آدم (عليه السلام) فزوجها أحد ابنيه وتزوج الاخر إلى الجن فولدتا جميعا فما كان من الناس من جمال وحسن خلق فهو من الحوراء، وما كان فيهم من سوء الخلق فمن بنت الجان وأنكر أن يكون زوج بنيه من بناته.
22 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " انك لعلى خلق عظيم " قال: هو الاسلام.
وروى ان الخلق العظيم هو الدين العظيم.
23 ـ في امالى شيخ الطائفة باسناده إلى الصادق (عليه السلام) انه قال: وكان فيما خاطب الله تعالى نبيه (صلى الله عليه وآله) ان قال له: " يا محمد انك لعلى خلق عظيم ". قال:
____________
(1) الاكناف ـ بالنون جمع الكنف بمعنى الجانب والنحاية، يقال: رجل موطئ الاكناف اى كريم مضياف، وذكر ابن الاثير في النهاية هذا الحديث هكذا " الا اخبركم باحبكم إلى واقربكم منى مجلسا يوم القيامة احاسنكم اخلاقا الموطوؤن أكنافا الذين يألفون ويؤلفون " قال: هذا مثل وحقيقة من التوطئة وهى التمهيد والتذلل، وفراش وطئ: لا يؤذى جنب النائم. والاكناف: الجوانب، اراد الذين جوانبهم وطيئة يتمكن منها من يصاحبهم ولا يتأذى. (*)