تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 397 / داخلي 396 من 747

[صفحة 397]

رأسه، فقال: سبحان ربى الاعلى.


57 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى سفيان بن السمط قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) اذا اراد الله عزوجل بعبد خيرا فاذنب ذنبا تبعه بنقمة ويذكره الاستغفار واذا أراد الله عزوجل بعبد شرا فاذنب ذنبا تبعه بنعمة لينسيه الاستغفار ويتمادى به (1) وهو قول الله عزوجل: سنستدرجهم من حيث لا يعلمون بالنعم عند المعاصى.

58 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: اذا أحدث العبد ذنبا جدد له نعمة فيدع الاستغفار فهو الاستدراج.

59 ـ في اصول الكافى ابن أبى عمير عن الحسن بن عطية عن عمر بن يزيد قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): انى سألت الله تبارك وتعالى ان يرزقنى مالا فرزقنى، وانى سألت الله ان يرزقنى ولدا فرزقنى، وسألته أن يرزقنى دارا فرزقنى، وقد خفت ان يكون ذلك استدراجا؟ فقال: اما مع الحمد فلا.

قال عز من قائل فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت


60 ـ في تفسير العياشى عن أبى عبيدة الحذاء عن أبى جعفر (عليه السلام) كتب أمير ـ المؤمنين (عليه السلام)(2) قال: حدثنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ان جبرئيل حدثه أن يونس بن متى (عليه السلام) بعثه الله إلى قومه وهو ابن ثلاثين سنة وكان رجلا تعتريه الحدة (3) وكان قليل الصبر على قومه والمداراة لهم، عاجزا عما حمل من ثقل حمل أوتار النبوة وأعلامها وانه يتفسخ تحتها كما يتفسخ البعير تحت حمله (4) وانه اقام فيهم يدعوهم إلى الايمان بالله و التصديق به واتباعه ثلاثا وثلاثين سنة، فلم يؤمن به ولم يتبعه من قومه الا رجلان اسم احدهما روبيل والاخر تنوخا، وكان روبيل من أهل بيت العلم والنبوة والحكمة وكان قديم الصحبة ليونس بن متى من قبل أن يبعثه الله بالنبوة وكان تنوخا رجلا مستضعفا

____________

(1) اى يدوم على فعله. (2) كذا في الاصل لكن في المصدر " وجدنا في بعض كتب... اه " (3) اى تصيبه البأس والغضب.

(4) تفسخ الربع تحت الحمل: ضعف وعجز ولم يطقه. (*)

التالي الأصلية 397داخلي 396/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...