عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 418 / داخلي 417 من 747
»»
[صفحة 418]
الله عزوجل: للسائل والمحروم قال: المحروم المحارف (1) الذى قد حرم كد يده في الشراء والبيع.
28 ـ وفى رواية اخرى عن ابى جعفر وابى عبدالله (عليهما السلام) انهما قالا: المحروم الرجل الذى ليس بعقله بأس ولم يبسط له في الرزق وهو محارف.
29 ـ على بن محمد بن بندار وغيره عن أحمد بن أبى عبدالله عن أبيه عن عبدالله بن القاسم عن رجل من أهل ساباط قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام) لعمار: يا عمار انت رب مال كثير؟ قال: نعم جعلت فداك قال: فتؤدى ما افترض عليه من الزكوة؟ قال: نعم قال: فتخرج المعلوم من مالك؟ قال: نعم، قال: فتصل قرابتك؟ قال: نعم، قال فتصل اخوانك؟ قال: نعم والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
30 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: الحق المعلوم ليس الزكوة وهو الشئ تخرجه من مالك ان شئت كل جمعة وان شئت كل يوم، ولكل ذى فضل فضله.
31 ـ وروى عنه ايضا انه قال: هو ان تصل القرابة وتعطى من حرمك، وتصدق على من عاداك.
32 ـ في محاسن البرقى وروى محمد بن على عن على بن حسان عن عبدالرحمان بن كثير قال: كنت عند أبى جعفر (عليه السلام) اذ أتاه رجل من الشيعة ليودعه بالخروج إلى العراق، فأخذ أبوجعفر (عليه السلام) بيده ثم حدثه عن أبيه بما كان يصنع قال:
فودعه الرجل ومضى فاتى الخبر بأنه قطع عليه فأخبرت بذلك أبا جعفر (عليه السلام) فقال:
سبحان الله أولم أعظه؟ فقلت: بلى، ثم قلت: جعلت فداك اذا أنا فعلت ذلك اعتد به من الزكوة؟ قال: لا ولكن ان شئت ان يكون ذلك من الحق المعلوم.
33 ـ في روضة الكافى على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن بن عبدالرحمان عن عاصم بن حميد عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل:
____________
(1) المحارف: المحروم المحدود الذى طلب فلا يرزق وهو خلاف قولك مبارك (*)