عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 440 / داخلي 439 من 747
»»
[صفحة 440]
أن قال: ان الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم وقسمه عليها وفرقة فيها: وفرض على الوجه السجود بالليل والنهار في مواقيت الصلوة، فقال: " يا ايها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون، وهذه فريضة جامعة على الوجه واليدين والرجلين، وقال في موضع آخر: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا ".
40 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه: وسجد يعنى أبا عبدالله (عليه السلام) على ثمانية أعظم: الكفين والركبتين وابهامى الرجلين والجبهة والانف، وقال: سبعة منها فرض يسجد عليها وهى التى ذكرها الله في كتابه فقال: " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا " وهى الجبهة والكفان والركبتان والابهامان، ووضع الانف على الارض سنة.
41 ـ في تفسير على بن ابراهيم: حدثنى أبى عن الحسين بن خالد عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: المساجد الائمة صلوات الله عليهم وانه لما قام عبدالله يدعوه يعنى محمدا يدعوهم إلى ولاية على كادوا قريش يكونون عليه لبدا يتعاونون عليه.
42 ـ في كتاب الخصال عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: ان لرسول الله (صلى الله عليه وآله) عشرة أسماء خمسة في القرآن وخمسة ليست في القرآن فاما التى في القرآن فمحمد واحمد وعبدالله ويس ون.
43 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضى (عليه السلام) قال: قلت: قوله: لا املك لكم ضرا ولا رشدا قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا الناس إلى ولاية على فاجتمعت اليه قريش، فقالوا: يا محمد اعفنا من هذا، فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذه إلى الله ليس إلى فاتهموه وخرجوا من عنده، فأنزل الله عزوجل: قل انى لا املك لكم ضرا ولا رشدا.
44 ـ في تفسير على بن ابراهيم " لا املك لكم ضرا ولا رشدا " ان توليتم عن ولايته