عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 466 / داخلي 465 من 747
»»
[صفحة 466]
بالاخرة " إلى ربك يومئذ المساق " قال: يساقون إلى الله وقوله: فلا صدق ولا صلى فانه كان سبب نزولها ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) دعا إلى بيعة على يوم غدير خم، فلما بلغ الناس وأخبرهم في على ما أراد ان يخبر رجعوا الناس، فاتكى معاوية على المغيرة ابن شعبة وأبى موسى الاشعرى ثم اقبل يتمطى نحو أهله ويقول: ما نقر لعلى بالولاية أبدا ولا نصدق محمدا مقالته فيه، فأنزل الله جل ذكره: " فلا صدق ولا صلى * و لكن كذب وتولى * ثم ذهب إلى أهله يمتطى * اولى لك فأولى " وعيد الفاسق فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) المنبر ويريد البرائة منه، فأنزل الله " لا تحرك به لسانك لتعجل به " فسكت رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم يسمه.
28 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من الاخبار المجموعة وبهذا الاسناد عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسنى قال: سألت محمد بن على الرضا (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " اولى لك فأولى * ثم اولى لك فأولى " قال: يقول الله عزوجل بعدا لك من خير الدنيا، وبعدا لك من خير الاخرة.
29 ـ في مجمع البيان وجاءت الرواية أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أخذ بيد أبى جهل ثم قال له: " اولى لك فأولى * ثم اولى لك فأولى " فقال ابوجهل: بأى شئ تهددنى لا تستطيع أنت ولا ربك ان تفعلا بى شيئا، وانى لاعز أهل هذا الوادى فأنزل الله سبحانه كما قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله).
30 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: ايحسب الانسان ان يترك سدى قال لا يحاسب ولا يعذب ولا يسئل عن شئ.
31 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال: سألت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقلت: لم خلق الله الخلق؟ فقال: ان الله تبارك وتعالى لم يخلق خلقه عبثا ولم يتركهم سدى بل خلقهم لاظهار قدرته وليكلفهم طاعته، فيستوجبوا بذلك رضوانه، وما خلقهم ليجلب منهم منفعة، ولا ليدفع بهم مضرة بل خلقهم لينفعهم ويوصلهم إلى نعيم.
32 ـ وباسناده إلى مسعدة بن زيادة قال: قال رجل لجعفر بن محمد (عليه السلام): يابا عبدالله