تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 468 / داخلي 467 من 747

[صفحة 468]

شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا ".


5 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس (رحمه الله) في سورة الانسان مكية في قول ابن عباس وضحاك وقال قوم: هى مدنية وهى احدى وثلاثون آية بلا خلاف يقول على بن موسى بن طاوس: ومن العجب العجيب أنهم رووا من طريق الفريقين ان المراد بنزول سورة هل اتى على الانسان مولانا عليا وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم، وقد ذكرنا في كتابنا هذا بعض روايتهم لذلك، ومن المعلوم ان الحسن والحسين (عليهما السلام) كانت ولادتهما بالمدينة ومعهذا فكأنهم نسوا ما رووه على اليقين، وأقدموا على القول بأن هذه السورة مكية وهو غلط عند العارفين.

6 ـ في مجمع البيان حدثنا السيد أبوالحمد مهدى بن نزار الحسنى إلى قوله: وباسناده عن سعيد بن المسيب عن على بن أبى طالب (عليه السلام) انه قال: سألت النبى (صلى الله عليه وآله) عن ثواب القرآن فأخبرنى بثواب سورة سورة على نحو ما نزلت من السماء فأول ما نزل عليه بمكة فاتحة الكتاب ثم اقرأ باسم، إلى أن قال: واول ما نزل بالمدينة سورة الانفال ثم البقرة ثم آل عمران ثم الممتحنة ثم النساء ثم اذا زلزلت ثم الحديد ثم سورة محمد ثم الرعد ثم سورة الرحمن ثم هل اتى إلى قوله: فهذا ما انزل بالمدينة.

7 ـ في اصول الكافى أحمد بن مهران عن عبدالعظيم بن عبدالله الحسنى عن على بن اسباط عن خلف بن حماد عن ابن مسكان عن مالك الجهنى قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قوله: هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا فقال: كان مقدرا غير مذكور.

8 ـ في تفسير على بن ابراهيم " هل اتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا " قال: لم يكن في العلم ولا في الذكر، وفى حديث آخر كان في العلم ولم يكن في الذكر.

9 ـ في مجمع البيان وروى العياشى باسناده عن عبدالله بن بكير عن زرارة قال: سألت ابا جعفر (عليه السلام) عن قوله: " لم يكن شيئا مذكورا " قال: كان شيئا ولم

التالي الأصلية 468داخلي 467/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...