عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 484 / داخلي 483 من 747
»»
[صفحة 484]
وعز وذلك قول الله عزوجل: " والملائكة يدخلون عليهم من كل باب " من ابواب الغرفة " سلام عليكم " إلى آخر الاية قال: وذلك قوله عزوجل: " واذا رأيت ثم رايت نعيما وملكا كبيرا " يعنى ذلك ولى الله وما هو فيه من الكرامة و النعيم والملك العظيم الكبير، ان الملائكة من رسل الله عز ذكره يستأذنون عليه فلا يدخلون عليه الا باذنه، فذلك الملك العظيم الكبير، قال: والانهار تجرى من تحت مساكنهم وذلك قول الله عزوجل: " تجرى من تحتهم الانهار ".
54 ـ في مجمع البيان " واذا رايت ثم رايت نعيما وملكا كبيرا " لا يزول ولا يفنى عن الصادق (عليه السلام).
55 ـ وعن ابى الدرداء قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يذكر الناس فذكر الجنة وما فيها من الازواج والنعيم وفى القوم اعرابى فجثا لركبتيه وقال: يا رسول الله هل في الجنة من سماع؟ قال: نعم، يا اعرابى، ان في الجنة نهرا حافتاه الابكار من كل بيضاء يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط، فذلك افضل نعيم الجنة.
56 ـ عن ابى امامة الباهلى ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ما من عبد يدخل الجنة الا ويجلس عن راسه وعند رجليه ثنتان من الحور العين يغنيانه بأحسن صوت سمعه الانس والجن وليس بمزمار الشيطان ولكن بتحميد الله وتقديسه.
57 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن ابن ابى عمير عن ابى بصير قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام) جعلت فداك يابن رسول الله شوقنى فقال: يابا محمد ان من أدنى نعيم أهل الجنة أن يوجد ريحها من مسيرة ألف عام من مسافة الدينا، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
58 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه قال السائل: فكيف يتنعم أهل الجنة بما فيها من النعيم وما منهم أحد الا و قد افتقد ابنه وأباه أو حميمه أو امه، فاذا افتقدوهم في الجنة لم يشكوا في مصيرهم إلى النار فما يصنع بالنعيم من يعلم أن حميمه في النار يعذب؟ قال (عليه السلام): ان أهل العلم