عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 57 من 747
»»
[صفحة 58]
بعث الله محمدا (صلى الله عليه وآله) إلى ان فتح الله عليه مكة عنوة فأخذت بيعته وبيعة أبيه لى معه في ذلك اليوم وفى ثلاثة مواطن بعد، وابوه بالامس اول من سلم على بامرة المؤمنين، وجعل يحثنى على النهوض في اخذ حقى من الماضين قبلى، يجدد لى بيعته كلما اتانى.
25 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): لاى علة يكبر المصلى بعد التسليم ثلاثا يرفع بها يديه؟ فقال: لان النبى (صلى الله عليه وآله) لما فتح مكة صلى بأصحابه الظهر عند الحجر الاسود، فلما سلم رفع يده وكبر ثلاثا وقال: لااله الاالله وحده وحده وحده أنجز وعده ونصرعبده وأعز جنده وغلب الاحزاب وحده فله الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير، ثم أقبل على اصحابه فقال: لاتدعوا هذا التكبير وهذا القول في دبر كل صلوة مكتوبة، فان من فعل ذلك بعد التسليم وقال هذا القول: كان قد أدى ما يجب عليه من شكر الله تعالى ذكره على تقوية الاسلام وجنده.
26 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن أبى حمزة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل:
هوالذى انزل السكينة في قلوب المؤمنين قال: هوالايمان.
27 ـ عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابن محبوب عن العلا عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: السكينة الايمان.
28 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن حفص البخترى وهشام بن سالم وغير هما عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " هو الذى انزل السكينة في قلوب المؤمنين " قال: هو الايمان.
29 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس عن جميل قال: سألت ابا ـ عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " هو الذى انزل السكينة في قلوب المؤمنين " قال: الايمان قال عز من قائل: ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم