تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 605 / داخلي 604 من 747

[صفحة 605]

العسر يسرا وان مع الصبر النصر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا.


14 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم قال: " ان مع العسر يسرا " قال: ما كنت فيه من العسر أتاك اليسر فاذا فرغت فانصب قال: اذا فرغت من حجة الوداع فانصب أمير المؤمنين على بن أبيطالب.

15 ـ حدثنا محمد بن جعفر عن يحيى بن زكريا عن على بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبيعبدالله (عليه السلام) في قوله: " فاذا فرغت من نبوتك فانصب عليا والى ربك فارغب في ذلك ".

16 ـ في اصول الكافى محمد بن الحسين وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن اسمعيل بن جابر و عبدالكريم بن عمرو عن عبدالحميد بن أبى الديلم عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام) حاكيا عن رسول الله، (صلى الله عليه وآله) فاحتج عليهم حين اعلم بموته ونعت اليه نفسه فقال الله جل ذكره: " فاذا فرغت فانصب * والى ربك فارغب " يقول: فاذا فرغت فانصب علمك واعلن وصيك، فأعلمهم فضله علانية، فقال (عليه السلام): من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ثلاث مرات، ثم قال: لابعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار، يعرض بمن رجع يجبن أصحابه ويجبنونه.

وقال (صلى الله عليه وآله): على سيد المؤمنين وقال: على عمود الدين وقال: هذا هو الذى يضرب الناس بالسيف على الحق بعدى. وقال: الحق مع على أينما مال.


وقال: انى تارك فيكم أمرين ان اخذتم بهما لن تضلوا كتاب الله عزوجل وأهل بيتى عترتى ايها الناس اسمعوا وقد بلغت انكم ستردون على الحوض، فأسألكم عما فعلتم في الثقلين، والثقلان كتاب الله جل ذكره وأهل بيتى، فلا تسبقوهم فتهلكوا ولا تعلموهم انهم أعلم منكم.


17 ـ في مجمع البيان " فاذا فرغت فانصب * والى ربك فارغب " معناه

التالي الأصلية 605داخلي 604/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...