عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 613 / داخلي 612 من 747
»»
[صفحة 613]
6 ـ في كتاب طب الائمة باسناده إلى ابى حمزة الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: شكا رجل من همدان إلى أمير المؤمنين وجع الظهر وانه يسهر الليل، فقال:
ضع يدك على الموضع الذى تشتكى منه واقرأ ثلثا " وما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتابا مؤجلا ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الاخرة نؤته منها وسنجزى الشاكرين " واقرأ سبع مرات انا انزلناه في ليلة القدر إلى آخرها فانك تعافى من العلة ان شاء الله تعالى.
7 ـ وباسناده إلى بكر بن محمد الازدى عن أبى عبدالله (عليه السلام) وأوصى أصحابه واولياءه من كانت به علة فليأخذ قلة جديدة (1) وليجعل فيه الماء، وليسقى الماء بنفسه، وليقرأ على الماء سورة انا انزلناه على الترتيل ثلاثين مرة ثم يشرب من ذلك الماء وليتوض وليمسح به. وكلما انقص زاد فيه، فانه لا يظهر ذلك ثلثة ايام الا ويعافيه الله من ذلك الداء.
8 ـ في اصول الكافى باسناده إلى بكر بن محمد الازدى عن رجل عن أبى عبدالله (عليه السلام) في العوذة قالت: تأخذ قلة جديدة فيجعل فيها ماء ثم تقرأ عليها انا انزلناه في ليلة القدر ثلاثين مرة، ثم تعلق ويشرب منها ويتوضأ ويزاد فيها ماء انشاء الله تعالى.
9 ـ في تهذيب الاحكام ابوالصباح الكنانى عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال:
اذا كان ليلة القدر وفيها يفرق كل امر حكيم نادى مناد، تلك الليلة من بطنان العرش:
ان الله تعالى قد غفر لمن اتى قبر الحسين (عليه السلام) في هذه الليلة.
10 ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن احمد بن يحيى قال: كنت بفيد (2) فمشيت مع على بن بلال إلى قبر محمد بن اسمعيل بن بزيع قال: فقال لى على بن بلال: قال لى صاحب هذا القبر عن الرضا (عليه السلام): من اتى قبر اخيه المؤمن من اى ناحية يضع يده وقرأ انا انزلناه في ليلة القدر سبع مرات