تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 627 / داخلي 626 من 747

[صفحة 627]

قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): التقدير في ليلة القدر تسعة عشر والابرام في ليلة احدى وعشرين، والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين.


63 ـ محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابن فضال عن ابى جميلة عن رفاعة عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ليلة القدر هى اول السنة وهى آخرها (1).

64 ـ عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن الحكم عن ربيع المسلى وزياد ابن ابى الحلال ذكراه عن رجل عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: في تسعة عشر من شهر رمضان التقدير، وفى ليلة احدى وعشرين القضاء، وفى ليلة ثلاث وعشرين ابرام ما يكون في السنة إلى مثلها لله جل ثناؤه وسيفعل ما يشاء في خلقه.

65 ـ احمد بن محمد عن على بن الحسين عن محمد بن عيسى عن ايوب بن يقطين او غيره منهم (عليهم السلام) دعاء العشر الاواخر تقول في الليلة الاولى إلى ان قال: و تقول في الليلة الثالثة يا رب ليلة القدر وجاعلها خيرا من ألف شهر ورب الليل و النهار، الدعاء.

66 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى محمد بن حمران عن سفيان بن السمط قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): الليالى التى يرجى فيها من شهر رمضان؟ فقال: تسع عشرة واحدى وعشرين وثلاث وعشرين، قلت: فان اخذت انسانا الفترة او علة ما المعتمد عليه من ذلك؟ فقال: ثلاث وعشرين.

67 ـ وفى رواية عبدالله بن بكير عن زرارة عن احدهما (عليه السلام) قال: سألته عن الليالى التى يستحب فيها الغسل في شهر رمضان؟ فقال: ليلة تسع عشرة وليلة احدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين، وقال: ليلة ثلاث وعشرين هى ليلة الجهنى

____________

(1) قال المجلسى (رحمه الله). قال الوالد العلامة: الظاهر ان الاولية باعتبار التقدير اى اول السنة التى يقدر فيها الامور لليلة القدر، والاخرية باعتبار المجاورة، فان ما قدر في السنة الماضية انتهى اليها كما ورد ان اول السنة التى يحل فيها الاكل والشرب يوم الفطر، او أن عملها يكتب في آخر السنة الاولى، وأول السنة الثانية كصلاة الصبح في اول الوقت، أو يكون اول السنة باعتبار تقدير ما يكون في السنة الاتية وآخر السنة المقدر فيها الامور. (*)

التالي الأصلية 627داخلي 626/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...