تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 630 / داخلي 629 من 747

[صفحة 630]

82 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) مع سليمان المروزى قال سليمان للرضا: ألا تخبرنى عن " انا انزلناه في ليلة القدر " في اى شئ نزلت؟ قال:

يا سليمان ليلة القدر يقدر الله عزوجل فيها ما يكون من السنة إلى السنة، من حياة أو موت أو خير أو شر أو رزق، فما قدره في تلك الليلة فهو من المحتوم، قال سليمان:


الآن فهمت جعلت فداك.


83 ـ وفى باب العلل التى ذكر الفضل بن شاذان في آخرها انه سمعها من الرضا (عليه السلام) فان قيل: فلم جعل الصوم في شهر رمضان دون ساير الشهور؟ قيل: لان شهر رمضان هو الشهر الذى أنزل الله تعالى فيه القرآن [ وفيه فرق بين الحق و الباطل كما قال الله عزوجل: شهر رمضان الذى انزل فيه القرآن هدى للناس و بينات من الهدى والفرقا ] وفيه نبئ محمد (صلى الله عليه وآله) وفيه ليلة القدر التى هى خير من ألف شهر، وفيها يفرق كل أمر حكيم، وهو رأس السنة يقدر فيها ما يكون في السنة من خير أو شر أو مضرة أو منفعة أو رزق أو أجل ولذلك سميت ليلة القدر.

84 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن اذينة عن الفضل وزرارة ومحمد بن مسلم عن حمران انه سأل ابا جعفر (عليه السلام) عن قول الله تعالى: " انا انزلناه في ليلة مباركة " قال: نعم ليلة القدر وهى في كل سنة في شهر رمضان في العشر الاواخر، فلم ينزل القرآن الا في ليلة القدر، قال الله تعالى:

" فيها يفرق كل امر حكيم " قال: يقدر في ليلة القدر كل شئ يكون في تلك السنة (اليلة خ ل) إلى مثلها من قابل، خير وشر وطاعة ومعصية ومولود واجل ورزق، فما قدر في تلك السنة وقضى فهو المحتوم ولله تعالى فيه المشية، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة، وستقف على تمامه ان شاء الله تعالى عند قوله عزوجل: " ليلة القدر خير من الف شهر. "


85 ـ احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن ايوب عن العلا بن رزين عن محمد بن مسلم عن احدهما (عليهما السلام) قال: وسأل عن ليلة القدر؟ فقال:

تنزل فيها الملئكة والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في امر السنة وما


التالي الأصلية 630داخلي 629/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...