تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 638 / داخلي 637 من 747

[صفحة 638]

لانكروه؟ قال: وكيف ينكروه قال: يقولون ان الملائكة (عليهم السلام) اكثر من الشياطين؟ قال صدقت افهم عنى ما اقول: انه ليس من يوم ولا ليلة الا وجميع الجن والشياطين يزورون ائمة الضلال وتزور امام الهدى عددهم من الملائكة حتى اذا اتت ليلة القدر، فبهط فيها من الملائكة إلى ولى الامر خلق الله ـ او قال قبض الله ـ عزوجل من الشياطين بعددهم ثم زاروا ولى الضلالة فأتوه بالافك والكذب حتى لعله يصبح، فيقول: رأيت كذا وكذا، فلو سأل ولى الامر عن ذلك لقال: رأيت شيطانا اخبرك بكذا وكذا حتى يفسر له تفسيرا ويعلمه الضلالة التى هو عليها، وأيم الله ان من صدق بليلة القدر ليعلم انها لنا خاصة، لقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلى (عليه السلام) حين دنا موته: هذا وليكم من بعدى، فان أطعتموه رشدتم ولكن من لا يؤمن بما في ليلة القدر منكر. ومن آمن بليلة القدر ممن على غير رأينا فانه لا يسعه في الصدق الا أن يقول انها لنا، ومن لم يقل فانه كاذب، ان الله عزوجل أعظم من أن ينزل الامر مع الروح والملائكة إلى كافر فاسق، فان قال: انه ينزل إلى الخليفة الذى هو عليها فليس قولهم ذلك بشئ وان قالوا: انه ليس ينزل إلى احد فلا يكون ينزل شئ إلى غير شئ، وان قالوا: وسيقولون ليس هذا بشئ فقد ضلوا ضلالا بعيدا.


وفى الحديث كلام يسير حذفناه لعدم مسيس الحاجة اليه


103 ـ محمد بن الحسن عن محمد بن أسلم عن على بن أبى حمزة عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: مامن ملك يهبطه الله في امر ما يهبطه الا بدأ بالامام فعرض ذلك عليه وان مختلف الملائكة من عند الله تبارك وتعالى إلى صاحب هذا الامر.

104 ـ على بن محمد عن عبدالله بن اسحق العلوى عن محمد بن زيد الرزامى عن محمد بن سليمان الديلمى عن على بن ابى حمزة عن ابى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا وفيه قلت: جعلت فداك الروح ليس هو جبرئيل؟ قال:

الروح اعظم من جبرئيل، ان جبرئيل (عليه السلام) من الملائكة وان الروح هو خلق أعظم من الملائكة (عليهم السلام)، اليس يقول الله تبارك وتعالى تنزل الملائكة والروح


التالي الأصلية 638داخلي 637/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...