تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 646 / داخلي 645 من 747

[صفحة 646]

والى الجنة تصيرون والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.


20 ـ وفى محاسن البرقى عنه عن يعقوب بن يزيد عن بعض الكوفيين عن عنبسة عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله: " ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية " قال: هم شيعتنا أهل البيت.

21 ـ في كتاب سعد السعود لابن طاوس (رحمه الله) من كتاب محمد بن العباس بن مروان في تفسير قوله تعالى: " اولئك هم خير البرية " وانها في مولانا على (عليه السلام) و شيعته، ورواه مصنف الكتاب من نحو ستة وعشرين طريقا أكثرها من رجال ونحن نذكر منها طريقا واحدا بلفظها.

حدثنا أحمد بن محمد المحذور قال: حدثنا الحسن بن عبيد بن عبدالرحمن الكندى قال: حدثنى محمد بن مسكين قال: حدثنى خالد بن السرى الاودى قال:


حدثنى النضر بن الياس قال: حدثنى عامر بن واثلة قال: خطبنا أمير المؤمنين (عليه السلام) على المنبر بالكوفة وهو اجيرات مجصص فحمد الله واثنى عليه وذكر الله بما هو اهله وصلى على نبيه ثم قال: ايها الناس سلونى فوالله لا تسالونى عن آية من كتاب الله لاحدثتكم عنها متى نزلت بليل أو أنهار أو في مقام او في سفر ام في سهل ام في جبل وفيمن نزلت افى مؤمن او منافق وما عنى بها اخاص ام عامة ولئن فقدتمونى لا يحدثكم احد حديثى، فقام اليه ابن الكوا فلما بصر به قال بتعنت لا تسأل تعلما هات سل: فاذا سئلت فاعقل ما تسال عنه فقال يا امير المؤمنين اخبرنى عن قول الله عزوجل: " الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية " فسكت امير المؤمنين فاعادها ثانية ابن الكوا فسكت فاعادها الثالثة فقال على (عليه السلام) ورفع صوته: ويحك يابن الكوا اولئك نحن واتباعنا يوم القيامة غرا محجلين رواء مرويين يعرفون بسيماهم.


22 ـ في تفسير على بن ابراهيم: جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الانهار لا تصف الواصفون خير ما فيها خالدين فيها ابدا رضى الله عنهم يريد رضى الله أعمالهم ورضوا عنه رضوا بثواب الله ذلك لمن خشى ربه يريد لمن يخاف ربه وتناهى عن معاصى الله عزوجل.

التالي الأصلية 646داخلي 645/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...