عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 651 / داخلي 650 من 747
»»
[صفحة 651]
18 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره " يقول: ان كان من أهل النار و قد كان عمل في الدنيا مثقال ذرة خيرايره يوم القيامة حسرة انه كان عمله لغير الله، " ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " يقول: ان كان من اهل الجنة راى ذلك الشر يوم القيامة ثم غفر له.
19 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبى عبدالله عن محمد بن على عن محمد بن عمر بن يزيد قال: أخبرت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) انى أصبت بابنين وبقى لى بنى صغير؟ فقال: تصدق عنه، ثم قال حين حضر قيامى: مر الصبى فليتصدق بيده بالكسرة والقبضة والشئ وان قل فان كل شئ يراد به الله وان قل بعد ان تصدق النية فيه عظيم، ان الله تعالى يقول: " فمن يعمل مثال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
20 ـ في اصول الكافى باسناده إلى مسمع بن عبدالملك عن أبيعبدالله (عليه السلام) قال:
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مأة عام، وانه لينظر إلى أزواجه في الجنة يتنعمن.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة العاديات وادمن قراءته بعثه الله عزوجل مع امير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة خاصة و كان في حجره ورفقائه.
2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال من قرأها اعطى من الاجر عشر حسنات، بعدد من بات بالمزدلفة وشهد جمعا.
3 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) ابراهيم بن اسحق الاحمرى قال: