عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 660 / داخلي 659 من 747
»»
[صفحة 660]
13 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى محمد بن ابى عمير عن عيسى الفراء عن عبدالله بن ابى يعفور قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال ابوجعفر (عليه السلام): من كان ظاهره ارجح من باطنه خف ميزانه.
14 ـ وروى المفضل عن الصادق (عليه السلام) انه قال: وقع بين سلمان الفارسى رحمة الله عليه وبين رجل حضره فقال الرجل لسلمان: من أنت وما أنت؟ فقال سلمان: اما اولى واولك فنطفة قذرة، واما آخرى وآخرك فجيفة منتنة، فاذا كان يوم القيامة ونصبت الموازين فمن ثقلت موازينه فهو الكريم، ومن خفت موازينه فهو اللئيم.
15 ـ في تفسير على بن ابراهيم: فامه هاوية قال: ام رأسه يقلب في النار على رأسه، ثم قال: وما ادريك يا محمد ماهية يعنى الهاوية ثم قال: نار حامية، بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سورة التكاثر في فريضة كتب الله له ثواب أجر مأة شهيد، ومن قرأها في نافلة كتب له ثواب خمسين شهيدا، وصلى معه في فريضته أربعون صفا من الملائكة ان شاء الله.
2 ـ في مجمع البيان في حديث أبى ومن قرأها لم يحاسبه الله بالنعيم الذى أنعم عليه في دار الدنيا، وأعطى من الاجر كانما قرأ الف آية.
3 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد ابن بشير عن عبدالله الدهقان عن درست عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
من قرأ الهيكم التكاثر عند النوم وقى فتنة القبر.
4 ـ في مجمع البيان وروى قتادة عن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه قال:
انتهيت إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو يقول: الهيكم التكاثر قال: يقول ابن آدم مالى مالى ومالك من مالك الا ما اكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، او تصدقت فأمضيت أورده