تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 723 / داخلي 722 من 747

[صفحة 723]

33 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال لقمان لابنه: يا بنى لكل شئ علامة تعرف بها ويشهد عليها إلى قوله: وللحاسد ثلاث علامات يغتاب اذا غاب ويتملق اذا شهد ويشمت بالمصيبة.

34 ـ عن الحارثى عن أبى عبدالله (عليه السلام) لا يؤمن رجل فيه الشح والحسد و الجبن، ولا يكون المؤمن جبانا ولا حريصا ولا شحيحا.

35 ـ عن سالم عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا حسد الا في اثنين رجل آتاه الله مالا فهو ينفق منه آناء الليل واطراف النهار، ورجل آتاه الله القرآن فهو يقوم آناء الليل وآناء النهار.

36 ـ عن سماعة عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: يا سماعة لا ينفك المؤمن من خصال اربعة من جار يؤذيه وشيطان يغويه ومنافق يقفو أثره ومؤمن يحسده ثم قال: يا سماعة اما أنه اشد هم عليه قلت: كيف ذلك؟ قال: انه يقول فيه القول فيصدق عليه.

37 ـ وباسناده إلى حريز بن عبدالله عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رفع عن امتى تسعة أشياء: الخطأ والنسيان وما اكرهوا عليه ومالا يطيقون وما لا يعلمون وما اضطروا اليه والحسد والطيرة والتفكر والوسوسة في الخلق مالم ينطق بشفة.

38 ـ وباسناده إلى عمران الاشعرى باسناده يرفعه إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ثلاثة لم يعر منها نبى ومن دونه الطيرة والحسد والتفكر في الوسوسة في الخلق (1)،

____________

(1) قال الصدوق (رحمه الله) بعد ذكر الحديث ما لفظه: قال مصنف هذا الكتاب: معنى الطيرة في هذا الموضع هو أن يتطير منهم واماهم فلا يتطيرون، وذلك كما قال الله عزوجل عن قوم صالح:

قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله وكما قال آخرون لانبيائهم انا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم الاية واما الحسد في هذا الموضع هو أن يحسدوا لا انهم يسحدون غيرهم وذلك كما قال الله عزوجل: ام يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل ابراهيم الكتاب * (*)


التالي الأصلية 723داخلي 722/747 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...