عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 102 من 1766
صفحة
76 ـ وباسناده إلى محمد بن عمارة قال: سئلت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقلت له: يابن رسول الله أخبرنى عن الله عزوجل هل له رضا وسخط؟ فقال: نعم وليس ذلك على مايوجد من المخلوقين. ولكن غضب الله عقابه، ورضاه ثوابه.
77 ـ في كتاب الخصال عن اميرالمؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى أخفى اربعة في أربعة، رضاه في طاعته، فلا يستصغرن شيئا من طاعته فربما وافق رضاه وأنت لاتعلم، وأخفى سخطه في معصيته فلا يستصغرن شيئا من معصيته فربما وافق سخطه وأنت لاتعلم، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
78 ـ في تفسير على بن ابراهيم " ذلك بانهم اتبعوا ماأسخط الله " يعنى موالاة فلان وفلان وظالمى أميرا لمؤمنين " فاحبط أعمالهم " يعنى التى عملوها من الخيرات.