عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 108 من 743
صفحة
26 ـ وعن انس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم):
ان الله تعالى وكل بعبده ملكين يكتبان عليه، فاذا مات قالا: يا رب قد قبضت عبدك فلانا فالى اين؟ قال: سمائى مملوة بملائكتى يعبدوننى وارضى مملوة من خلقى يطيعوننى، اذهبا إلى قبر عبدى فسبحانى وكبرانى وهللانى واكتبا ذلك في حسنات عبدى.
27 ـ في الشواد: وجاءت سكرة الحق بالموت وهى قرائة سعيد بن جبير و طلحة، ورواها اصحابنا عن ائمة الهدى (عليهم السلام).
28 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " وجاءت سكرة الموت بالحق " قال: نزلت " وجاءت سكرة الحق بالموت ذلك ما كنت منه تحيد " قال نزلت في الاول وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد يشهد عليها قال: سائق يسوقها
29 ـ في نهج البلاغة " وكل نفس معها سائق وشهيد " سائق يسوقها إلى محشرها و شاهد يشهد عليها بعملها.
30 ـ في روضة الكافى عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن ابيه عن ابى الجهم عن ابى حذيفة قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): كم بينك وبين
الصفحة 112
البصرة؟ قلت في الماء خمس اذا طابت الريح، وعلى الظهر ثمان ونحو ذلك، فقال:
ما اقرب هذا تزاوروا وتعاهدوا بعضكم بعضا، فانه لابد يوم القيامة من ان يأتى كل انسان بشاهد يشهد له على دينه، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
31 ـ فيمن لا يحضره الفقيه وفى رواية الكسونى قال: قال على (عليه السلام):
ما من يوم يمر على ابن آدم الا قال له ذلك اليوم: انا يوم جديد وانا عليك شهيد، فافعل في خيرا واعمل في خيرا اشهد لك به يوم القيامة، فانك لن ترانى بعد هذا أبدا،
32 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله تعالى: وقال قرينه اى شيطانه وهو الثانى هذا مالدى عتيد وقوله: القيا في جهنم كل كفار عنيد مخاطبة للنبى (صلى الله عليه وآله) وعلى (عليه السلام) وذلك قول الصادق (عليه السلام) على قسيم الجنة والنار.