عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 129 من 743
صفحة
60 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " قال: خلقهم للامر والنهى والتكليف، وليست خلقته جبران يعبدوه، ولكن خلقه اختبار ليختبرهم بالامر والنهى، ومن يطع الله ومن يعص، وفى حديث آخر قال:
هى منسوخة بقوله: " ولا يزالون مختلفين ".
61 ـ في تفسير العياشى عن يعقوب بن سعيد عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال سألته عن قول الله: " وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون " قال: خلقهم للعبادة، قال
____________
(1) وفى المصدر " مغتما " بالغين المعجمة. (*)
الصفحة 133
قلت: قوله: " ولا يزالون مختلفين الامن رحم ربك ولذلك خلقهم " فقال نزلت هذه بعد ذلك.
قال عز من قائل: ان الله هو الرزاق الاية
62 ـ في صحيفة السجادية " اللهم انى أخلصت بانقطاعى اليك، واقبلت بكلى عليك، وصرفت وجهى عمن يحتاج إلى رزقك (1) وقلبت مسئلتى عمن لم يستغن عن فضلك، ورأيت أن طلب المحتاج إلى المحتاج سفه من رأيه، وضلة من عقله فكم قد رأيت يا الهى من أناس طلبوا العز بغيرك فذلوا، وراموا الثروة من سواك فافتقروا وحاولوا الارتفاع فاتضعوا، فصح بمعانية أمثالهم حازم وفقه اعتباره، وأرشده إلى طريق صوابه اختياره، فأنت يا مولاى دون كل مسئول موضع مسئلتى، ودون كل مطلوب اليه ولى حاجتى "
63 ـ وفيها اللهم لا طاقة لى بالجهد، ولا صبر لى على البلاء، ولا قوة لى على الفقر، فلا تحظر على رزقى ولا تكلنى إلى خلقك، بل تفرد بحاجتى حتى وتول كفايتى، وانظر إلى وانظر لى في جميع أمورى، فانك ان وكلتنى إلى نفسى عجزت عنها، ولم أقم ما فيه مصلحتها، وان وكلتنى إلى خلقك تجهمونى (3) وان الجأتنى إلى قرابتى حرمونى وان اعطوا اعطوا قليلا نكدا، ومنوا على طويلا، وذموا كثيرا، فبفضلك اللهم فاغننى، وبعظمتك فانعشنى (4) وبسعتك فابسط يدى وبما عندك فاكفنى "
64 ـ وفيها: " فمن حاول سد خلته من عندك، ورام صرف الفقر عن نفسه بك.