عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 131 من 743
صفحة
69 ـ وباسناده إلى أيوب أخى أديم بياع الهروى قال كنا جلوسا عند ابى
____________
(1) نكص عن الامر: أحجم عنه. وسدده: أرشده إلى الصواب.
(2) كابد الامر مكابدة: قاساه وتحمل المشاق في فعله.
(3) النقير: ما نقر من الحجر والخشب ونحوه. (*)
الصفحة 135
عبدالله اذ أقبل العلاء بن كامل فجلس قدام أبى عبدالله فقال ادع الله ان يرزقنى في دعة (1) فقال: لا ادعو لك أطلب كما امرك الله.
70 ـ وباسناده إلى عبدالاعلى مولى آل سام قال: استقبلت أبا عبدالله (عليه السلام) في بعض طرق المدينة في يوم صايف شديد الحر فقلت: جعلت فداك حالك عند الله عزوجل وقرابتك من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنت تجهد نفسك في مثل هذا اليوم؟ فقال: يا عبدالاعلى خرجت في طلب الرزق لاستغنى به عن مثلك.
71 ـ وباسناده إلى فضيل بن أبى قرة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اوحى الله تعالى إلى داود (عليه السلام) انك نعم العبد لولا أنك تأكل من بيت المال، ولا تعمل بيدك شيئا؟ قال: فبكى داود (عليه السلام) أربعين صباحا، فاوحى الله تعالى إلى الحديد ان لن لعبدى داود (عليه السلام)، فألان الله تعالى له الحديد، وكان يعمل كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم، فعمل ثلثمأة وستين فتباعها بثلاثمأة وستين ألفا، واستغنى عن بيت المال.
72 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم: وان للذين ظلموا آل محمد حقهم ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون العذاب ثم قال: فويل للذين كفروا من يومهم الذى يوعدون.
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى عبدالله وأبى جعفر (عليهما السلام) قالا:
من قرء سورة الطور جمع الله له خير الدنيا والآخرة.
2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرء سورة الطور كان حقا على الله ان يؤمنه من عذابه، وينعمه في جنته.