تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 145 من 732

صفحة
____________


(1) سية القوس: ما عطف من طرفيها.

(2) كذا. (*)

الصفحة 149


قال الله عزوجل " قاب قوسين أو ادنى " اى بل أدنى.


19 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى على بن سالم عن أبيه عن ثابت بن دينار قال: سألت زين العابدين على بن الحسين بن على بن أبى طالب (عليهم السلام) عن الله جل جلاله هل يوصف بمكان؟ فقال: تعالى عن ذلك قلت فلم أسرى نبيه (صلى الله عليه وآله) إلى السماء؟ قال: ليريه ملكوت السموات وما فيها من عجائب صنعه وبدايع خلقه، قلت فقول الله عزوجل: " ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو ادنى "؟ قال: ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) دنى من حجب النور فراى من ملكوت السماوات ثم تدلى (عليه السلام) فنظر من تحته إلى ملكوت الارض حتى ظن أنه في القرب من الارض كقاب قوسين أو أدنى.

20 ـ وباسناده إلى هشام بن الحكم عن أبى الحسن موسى حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): فلما اسرى بالنبى (صلى الله عليه وآله) وكان من ربه كقاب قوسين أو أدنى رفع له حجاب من حجبه.

21 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى ابن عباس قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما عرج بى إلى السماء دنوت من ربى عزوجل حتى كان بينى وبينه قاب قوسين أو أدنى، فقال لى: يا محمد من تحب من الخلق؟ قلت: يا رب عليا. قال: التفت يا محمد، فالتفت عن يسارى فاذا على بن أبى طالب (عليه السلام).


22 ـ وباسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لما اسرى بى إلى السماء كنت من ربى كقاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى ربى ما أوحى، ثم قال: يا محمد اقرأ على بن أبى طالب أمير المؤمنين، فما سميت بهذا أحدا قبله ولا أسمى بها أحدا بعده.

23 ـ في أصول الكافى عدة من اصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن القاسم بن محمد الجوهرى عن على بن ابى حمزة قال: سأل ابوبصير ابا عبدالله (عليه السلام) وانا حاضر فقال: جعلت فداك كم عرج برسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: مرتين فأوقفه جبرئيل (عليه السلام) موقفا فقال له مكانك يا محمد، فلقد وقفت
التالي ص 145/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...