تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 154 من 732

صفحة
____________


(1) الخفقة: اسم المرة من خفق الراية: تحرك. (*)

الصفحة 158


فآيات الله غير الله.


53 ـ في كتاب التوحيد حديث طويل عن على (عليه السلام) يقول فيه: وقوله في آخر الاية: " ما زاغ البصر وما طغى * لقد راى من آيات ربه الكبرى " رأى جبرئيل (عليه السلام) في صورته مرتين هذه المرة ومرة اخرى، وذلك ان خلق جبرئيل عظيم فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم وصفتهم الا الله رب العالمين.

54 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى حبيب السجستانى عن ابى جعفر (عليه السلام) حديث طويل وفى آخره: فراى محمد (صلى الله عليه وآله) ما راى ببصره من آيات ربه الكبرى يعنى اكبر الآيات.

55 ـ في تفسير على بن ابراهيم " لقد راى من آيات ربه الكبرى " يقول:

لقد سمع كلاما لولا انه قوى ما قوى. وباسناده إلى ابى بردة الاسلمى قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول لعلى (عليه السلام): يا على ان الله اشهدك معى في سبع مواطن: اما اول ذلك فليلة اسرى بى إلى السماء قال لى جبرئيل: اين اخوك فقلت: خلفته ورائى، قال: ادع الله فليأتك به، فدعوت الله واذا بمثالك معى. والثانى حين اسرى بى في المرة الثانية فقال لى جبرئيل: اين اخوك؟ قلت: خلفته ورائى، قال: ادع الله فليأتك به، فدعوت الله فاذا مثالك معى، إلى قوله: واما السادس لما اسرى بى إلى السماء جمع الله لى النبيين فصليت بهم ومثالك خلفى.


56 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن ابى عمير او غيره عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: كان امير المؤمنين (عليه السلام) يقول: ما لله عزوجل آية هى اكبر منى والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.

57 ـ في امالى شيخ الطائقة " (قدس سره) " باسناده إلى ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لماعرج بى إلى السماء ودنوت من ربى عزوجل حتى كان بينى وبينه قاب قوسين او ادنى قال لى: يا محمد من تحب من الخلق؟ قلت: يا رب عليا قال:
التالي ص 154/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...