تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة القارئ 163 من 747 · الصفحة الأصلية 164

صفحة
[صفحة 164]

حقنا، فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فينا ما أنزل، وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قال: فكذبوا الله وكذبوا رسوله واشركوا بالله تعالى واما قتل النفس التى حرم الله فقد قتلوا الحسين بن على (عليهما السلام) وأصحابه، وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا الذى جعله الله لنا واعطوه غيرنا، واما عقوق الوالدين فقد أنزل في كتابه: " النبى اولى بالمؤمنين من انفسهم وأزواجه امهاتهم " فعقوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ذريته، وعقوا امهم خديجة في ذريتها، وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة (عليها السلام) على منابرهم، واما الفرار من الزحف فقد اعطوا امير المؤمنين (عليه السلام) بيعتهم طائعين غير مكرهين ففروا عنه وخذلوه، واما انكار حقنا فهذا لا يتنازعون فيه.


75 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى عباد بن كثير النوا قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن الكبائر فقال: كل شئ وعد الله عليه النار.

76 ـ وباسناده إلى أحمد بن اسماعيل الكاتب قال: اقبل محمد بن على (عليهما السلام) في المسجد الحرام فنظر اليه قوم من قريش فقالوا: هذا اله أهل العراق فقال بعضهم: لو بعثتم اليه بعضكم فسأله؟ فأتاه شاب منهم فقال له: يا عم ما اكبر الكبائر؟ فقال: شرب الخمر فأتاهم فأخبرهم فقالوا له: عد اليه فلم يزالوا به حتى عاد اليه فسأله فقال له: ألم أقل لك يا ابن اخ شرب الخمر؟ ان شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا والسرقة وقتل النفس التى حرم الله الا بالحق وفى الشرك وتالله أفاعيل الخمر تعلوا على كل ذنب كما تعلوا شجرتها على كل شجرة.

77 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابن اسحاق الليثى عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه خلق الله طينة الشيعة وطينة الناصب وان الله مزج بينهما إلى قوله: فما رأيته من شيعتنا من زنا أو لواط أو ترك صلوة أو صيام أو حج أو جهاد أو خيانة او كبيرة من هذا الكبائر فهو من طينة الناصب وعنصره الذى قد مزج فيه، لا من سنخ الناصب وعنصره وطينته اكتساب المآثم والفواحش والكبائر، وما رأيت من الناصب ومواظبته على الصلوة والصيام والزكوة والحج

التالي ص 163/747 — الأصلية 164 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...