تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 166 من 1766

صفحة

قد سألت فافهم الجواب منع عليا صلوات الله عليه من ذلك آية من كتاب الله عزوجل، فقال: واى آية؟ فقرأ: " لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما " انه كان لله عزوجل ودايع مؤمنين في اصلاب قوم كافرين ومنافقين، فلم يكن على (عليه السلام) ليقتل الاباء حتى تخرج ودايع، فلما خرجت ظهر على من ظهر وقتله، وكذلك قائمنا أهل البيت (عليه السلام) لن يظهر أبدا حتى تخرج ودايع الله، فاذا خرجت يظهر على من يظهر فيقتله.


قال على بن ابراهيم: ثم قال جل ذكره: اذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية يعنى قريشا وسهيل بن عمرو حين قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لا نعرف الرحمان الرحيم، وقولهم: لو علمنا انك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما حاربناك فاكتب محمد بن عبدالله.

التالي ص 166/1766 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...