تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 180 من 732

صفحة
____________


(1) الشرب ـ بالكسر -: النصيب من الماء.

(2) الاشقر من الناس: من تعلو بياضه حمرة.

(3) قدار: بضم القاف وتخفيف الدال كما في القاموس.

(4) رغا البعير: صوت وضج. (*)

الصفحة 184


من الصادقين " قال قال: يا قوم انكم تصبحون غدا ووجوهكم مسودة، واليوم الثانى ووجوهكم محمرة، واليوم الثالث ووجوهكم مسودة فلما كان أول يوم أصبحوا ووجوههم مصفرة فمشى بعضهم إلى بعض، وقالوا: قد جاءكم ما قال لكم صالح فقال العتاة منهم: لا نسمع قول صالح، ولا نقبل قوله وان كان عظيما، فلما كان اليوم الثانى أصبحت وجوههم محمرة فمشى بعضهم إلى بعض فقالوا: يا قوم قد جاءكم ما قال لكم صالح، فقال العتاة منهم: لو اهلكنا جميعا ما سمنعا قول صالح ولا تركنا آلهتنا التى كان آباؤنا يعبودنها ولم يتوبوا ولم يرجعوا، فلما كان اليوم الثالث اصبحوا ووجوههم مسودة فمشى بعضهم إلى بعض وقال: يا قوم اتاكم ما قال لكم صالح فقال العتاة منهم: قد اتانا ما قال لنا صالح، فلما كان نصف الليل اتاهم جبرئيل فصرخ بهم صرخة خرقت تلك تلك الصرخة أسماعهم وفلقت قلوبهم وصدعت أكبادهم، وقد كانوا في تلك الثلاثة ايام قد تحنطوا وتكفنوا وعلموا ان العذاب نازل بهم فماتوا اجمعين في طرفة عين، صغيرهم وكبيرهم فلم يبق لهم ناعقة ولا راغية (1) ولا شئ الا أهلكه الله فأصبحوا في ديارهم ومضاجعهم موتى أجمعين، ثم أرسل الله عليهم مع الصيحة النار من السماء فأحرقهم أجمعين، وكانت هذه قصتهم.


28 ـ في بصائر الدرجات على بن حسان عن جعفر بن هارون الزيات قال كنت اطوف بالكعبة فرايت ابا عبدالله (عليه السلام) فقلت في نفسي: هذا الذي يتبع والذى هو امام وهو كذا وكذا؟ قال: فما علمت به حتى ضرب يده على منكبى ثم قال: اقبل على وقال: فقالوا ابشرا منا واحدا نتبعه انا اذا لفى ضلال وسعر.

29 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: فنادوا صاحبهم قال: قدار الذى عقر الناقة، وقوله: كهشيم المحتظر قال: الحشيش والنبات.
التالي ص 180/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...