عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 185 من 732
صفحة
10 ـ في كتاب الخصال عن على (عليه السلام) قال: خلقت الارض لسبعة بهم يرزقون وبهم يمطرون وبهم ينصرون: أبوذر وسلمان والمقداد وعمار وحذيفة و عبدالله بن مسعود، قال على (عليه السلام): وانا امامهم وهم الذين شهدوا الصلوة على فاطمة (عليها السلام).
11 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن صالح بن ابى حماد وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وغيرهما بأسانيد مختلفة في احتجاج أمير المؤمنين على عاصم بن زياد حين لبس العباء وترك الملاء وشكاه أخوه الربيع بن زياد إلى امير المؤمنين (عليه السلام) انه قد غم أهله واحزن ولده بذلك، فقال أمير المؤمنين:
على بعاصم بن زياد فجئ به فلما رآه عبس في وجهه فقال له: أما استحييت من أهلك؟ اما رحمت ولدك؟ اترى الله احل لك الطيبات وهو يكره أخذك منها انت اهون على الله من ذلك، أو ليس الله يقول: " والارض وضعها للانام * فيها فاكهة والنخل ذات الاكمام " الحديث وستقف على تتمة هذا الحديث عند قوله عزوجل: " مرج البحرين يلتقيان " الاية انشاء الله تعالى.
12 ـ في تفسير على بن ابراهيم: وقوله فباى آلاء ربكما تكذبان قال:
في الظاهر مخاطبة الجن والانس، وفى الباطن فلان وفلان. حدثنا احمد بن على قال: حدثنا محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن أسلم عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير قال: سألت ابا عبد الله (عليه السلام) عن قوله: فبأى آلاء
____________
(1) القمع: ما التزق بأسفل التمرة والبسرة ونحوهما. (*)
الصفحة 190
ربكما تكذبان " قال: قال الله تبارك وتعالى: فبأى النعمتين تكفران؟ بمحمد أم بعلى صلوات الله عليهما.
13 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد رفعه في قول الله عزوجل: " فبأى آلاء ربكما تكذبان " بالنبى أم بالوصى نزلت في الرحمن.
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد تقدم في بيان فضل هذه السورة وقراءتها على الجن (1) ما يستحب ان يقال عند قوله تعالى: " فبأى آلاء ربكما تكذبان "،