عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 192 من 732
صفحة
هذه جهنم التى يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن.
45 ـ وقال النبى (صلى الله عليه وآله): لما عرج بى إلى السماء أخذ بيدى جبرئيل (عليه السلام) فأدخلنى الجنة الحديث.
46 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقرء ابوعبدالله (عليه السلام): " هذه جهنم التى كنتما بها تكذبان * تصليانها ولا تموتان فيها ولا تحييان " يعنى الاولين. " يطوفون بينها وبين حميم آن " قال: انين من شدة حرها.
47 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى عبدالله (عليه السلام) " هذه جهنم التى كنتما بها تكذبان * اصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان ".
48 ـ في اصول الكافى عنه عن أحمد بن محمد بن محبوب عن داود الرقى عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: ولمن خاف مقام ربه جنتان قال: من
____________
(1) خبطه. ضربه ضربا شديدا. (*)
الصفحة 197
علم ان الله يراه ويسمع ما يقول ويقول ويعلم ما يعلمه من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال، فذلك الذى خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.
49 ـ في من لا يحضره الفقيه في مناهى النبى (صلى الله عليه وآله) قال (عليه السلام): ومن عرضت له فاحشة او شهوة فاجتنبها مخافة الله عزوجل حرم عليه النار، وآمنه من الفزع الاكبر، وانجز له ما وعده في كتابه.
وقوله عزوجل: ولمن خاف مقام ربه جنتان.
50 ـ في كتاب التوحيد خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وفيها: ايها الناس من خاف ربه كف ظلمه.
51 ـ في كتاب الخصال عن الحسن قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تبارك وتعالى: وعزتى وجلالى لا اجمع على عبدى خوفين. ولا أجمع له أمنين.
فاذا امننى في الدنيا أخفته في الاخرة يوم القيامة، واذا خافنى في الدنيا أخفته في الاخرة يوم القيامة، واذا خافنى في الدنيا امنته يوم القيامة.
52 ـ عن أبى جعفر محمد بن على الباقر (عليه السلام) قال: ثلاث درجات وثلاث كفارات وثلاث موبقات وثلاث منجيات، إلى ان قال (عليه السلام): واما المنجيات فخوف الله في السر والعلانية، الحديث.