عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 236 من 743
صفحة
____________
(1) اى لا يهتم به. (*)
الصفحة 242
في الدنيا " حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور * فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النار هى موليكم وبئس المصير " ثم ترد امتى وشيعتى فيروون من حوض محمد (صلى الله عليه وآله) وبيدى عصى عوسج اطرد بها أعدائى طرد غريبة الابل. (1)
63 ـ في الكافى باسناده إلى أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول:
تجنبوا المنى فانها تذهب بهجة ما خولتم، وتستصغرون بها مواهب الله عزوجل عندكم وتعقبكم الحسرات فيما وهمتم به أنفسكم.
64 ـ وباسناده إلى أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لم يزل بنو اسماعيل ولاة البيت ويقيمون للناس حجتهم وأمر دينهم يتوارثونه كابر عن كابر (2) حتى كان زمن عدنان بن أدد، فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وفسدوا واحدثوا في دينهم وأخرج بعضهم بعضا، الحديث.
65 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سماعة وغيره عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: نزلت هذه الاية في القائم (عليه السلام) ولا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون.
66 ـ في مجمع البيان ومن كلام عيسى (عليه السلام) لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله فتقسو قلوبكم فان القلب القاسى بعيد من الله.
67 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى سلام بن المستنير عن أبى جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: اعلموا ان الله يحيى الارض بعد موتها قال: يحيى الله تعالى بالقائم بعد موتها، يعنى بموتها كفر أهلها و الكافر ميت.
68 ـ وباسناده إلى سليط قال: قال الحسن بن على بن أبى طالب عليهم
____________
(1) اى الابل الغريبة وذلك ان الابل اذا وردت الماء فدخل عليها غريبة من غيرها ضربت وطردت حتى تخرج عنها.