عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 238 من 732
صفحة
74 ـ وروى العياشى بالاسناد عن منهال القصاب قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): ادع الله أن يرزقنى الشهادة، فقال: ان المؤمن شهيد وقرأ هذه الاية.
75 ـ وعن الحارث بن المغيرة قال: كنا عند أبى جعفر (عليه السلام) فقال: العارف منكم هذا الامر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد والله مع قائم آل محمد بسيفه، ثم قال: بل والله كمن جاهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) بسيفه، ثم قال الثالثة: بل والله كمن استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فسطاطه، وفيكم آية من كتاب الله قلت: وأية آية جعلت فداك؟ قال: قول الله " والذين آمنوا بالله و رسله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " قال: صرتم والله شهداء عند ربكم.
76 ـ في تهذيب الاحكام باسناده إلى أبى حصيرة عمن سمع على بن الحسين (عليهما السلام) يقول وذكر الشهداء قال: فقال بعضنا في المبطون، وقال بعضنا في الذى يأكله السبع، وقال بعضنا غير ذلك مما يذكر في الشهادة، فقال انسان: ما كنت أرى ان الشهيد الامن قتل في سبيل الله؟! فقال على بن الحسين (عليهما السلام) ان الشهداء اذا لقليل ثم قرء هذه الاية " الذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " ثم قال: هذه لنا ولشيعتنا.
77 ـ في محاسن البرقى عنه عن أبيه عن حمزة بن عبدالله الجعفرى عن جميل بن دراج عن عمرو بن مروان عن الحارث بن حصيرة عن زيد بن أرقم عن على بن الحسين (عليهما السلام) قال: ما من شيعتنا الا صديق أو شهيد، قال: قلت جعلت فداك أنى يكون ذلك وعامتهم يموتون على فرشهم؟ فقال: اما تتلو كتاب الله في الحديد:
" والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم " قال: فكأنى لم اقرأ هذه الاية من كتاب الله عزوجل، وقال: لو كان الشهداء ليس الا كما تقول (1)
____________
(1) وفى بعض النسخ " لو كان الشهداء كما يقولون كان الشهداء.. اه ". (*)