تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 241 من 732

صفحة
تحول النطفة في الرحم اربعين يوما فمن أراد ان يدعو الله عزوجل ففى تلك الاربعين


الصفحة 247


قبل ان يخلق، ثم يبعث الله عزوجل ملك الارحام فيأخذها فيصعد بها إلى الله عز وجل، فيقف ما شاء الله فيقول: يا الهى اذكر ام انثى؟ فيوحى الله عزوجل من ذلك شيئا ويكتب الملك، فيقول: اللهم كم رزقه وما اجله؟ ثم يكتبه ويكتب كل ما يصيبه في الدنيا بين عينيه ثم يرجع فيرده في الرحم فذلك قول الله عزوجل:


ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل أن نبرأها.


85 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم رفعه قال: لما حمل على بن الحسين (عليهما السلام) إلى يزيد بن معاوية فأوقف بين يديه، قال يزيد لعنه الله: " وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم " فقال على بن الحسين (عليه السلام) ليست هذه الاية فينا، ان فينا قول الله عزوجل: " ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير ".

86 ـ في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى عبدالرحمان بن كثير عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: " ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها " صدق الله وبلغت رسله كتابه في السماء، علمه بها وكتابه في الارض علومنا في ليلة القدر وغيرها ان ذلك على الله يسير.

87 ـ وقال الصادق (عليه السلام): لما ادخل برأس الحسين بن على (عليهما السلام) على يزيد بن معاوية وادخل عليه على بن الحسين (عليهما السلام) مقيدا مغلولا قال يزيد:

يا على بن الحسين " ما اصابكم من مصيبة فبما كسب ايديكم " فقال على بن الحسين (عليهما السلام). كلا ما نزلت هذه فينا انما نزلت فينا " ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبراها " فنحن الذين لا نأسى على ما فاتنا ولا نفرح بما اوتينا منها.


88 ـ في كتاب مقتل الحسين (ع) لابى مخنف ان يزيد لعنه الله لما نظر إلى على بن الحسين (عليهما السلام) قال له: ابوك قطع رحمى وجهل حقى ونازعنى في سلطانى فعل الله به ما رأيت؟ فقال على بن الحسين: " ما أصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها ان ذلك على الله يسير ".
التالي ص 241/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...