عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 243 من 732
صفحة
94 ـ على بن ابراهيم عن أبيه وعلى بن محمد عن القاسم بن محمد عن سليمان
الصفحة 249
بن داود المنقرى عن على بن هاشم بن البريد عن أبيه أن رجلا سأل على بن الحسين (عليهما السلام) عن الزهد فقال: عشرة اجزاء فأعلى درجة الزهد الورع، وأعلى درجة الورع، أدنى درجة اليقين، وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا، الا وان الزهد في آية من كتاب الله " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم ".
95 ـ في نهج البلاغة وقال (عليه السلام): الزهد كله بين كلمتين من القرآن قال الله تعالى: " لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم " ومن لم يأس على الماضى، ولم يفرح بالآتى فقد أخذ الزهد بطرفيه.
96 ـ في مجمع البيان: الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل وفى الحديث ان النبى (صلى الله عليه وآله) سأل عن سيد بنى عوف، فقالوا: جد بن قيس على انه يزن بالبخل فقال (صلى الله عليه وآله): وأى داء أدوى من البخل؟ سيدكم البراء بن معرور ـ معنى يزن يتهم ويعرف -.
97 ـ في اصول الكافى باسناده إلى عبدالحميد بن أبى الديلم عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وجرت من بعده في الحواريين في المستحفظين وانما سماهم عزوجل المستحفظين لانهم استحفظوا الاسم الاكبر وهو الكتاب الذى يعلم به علم كل شئ الذى كان مع الانبياء (عليهم السلام)، يقول الله عزوجل: " لقد ارسلنا رسلا من قبلك وانزلنا معهم الكتاب والميزان " الكتاب الاسم الاكبر، وانما عرف مما يدعى الكتاب التوراة والانجيل والفرقان، فيها كتاب نوح وفيها كتاب صالح وشعيب وابراهيم، فأخبر الله عزوجل " ان هذا لفى الصحف الاولى صحف ابراهيم وموسى " فأين صحف ابراهيم، انما صحف ابراهيم الاسم الاكبر، فلم تزل الوصية في عالم بعد عالم حتى دفعوها إلى محمد (صلى الله عليه وآله).
98 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: ولقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان قال: الميزان الامام.