عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 25 من 1766
صفحة
ولده الامامة والوراثة والخزانة، فأرسل إلى فاطمة (عليها السلام) فقال ان الله يبشرك بغلام تقتله أمتى من بعدى: فقالت فاطمة (عليها السلام): ليس لى حاجة فيه يا أبة، فخاطبها ثلاثا، ثم أرسل اليها لابد ان تكون فيه الامامة والوراثة والخزانة، فقالت له: رضيت عن الله عزوجل فعلقت وحملت بالحسين (عليه السلام) فحملت ستة أشهر، ثم وضعت ولم يعش مولدقط لستة أشهر غيرالحسين بن على (عليهما السلام) وعيسى بن مريم (عليه السلام) فكفلته أم سلمة وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يأتيه في كل يوم فيضع لسانه الشريف في فم الحسين (عليه السلام) فيمصه حتى يروى، فأنبت الله عزوجل لحمه من لحم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ولم