عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 254 من 743
صفحة
الصفحة 260
26 ـ في نهج البلاغة قال (عليه السلام): مع كل شيئ لا بمقارنة وغير كل شئ لا بمزايلة.
27 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) وجائت الرواية ان بعض احبار اليهود جاء إلى أبى بكر فقال له: أنت خليفة نبى هذه الامة؟ قال له: نعم، فقال له:
انا نجد في التورية ان خلفاء الانبياء أعلم أممهم فخبرنى عن الله اين هو في السماء
هو أم في الارض؟ فقال له أبوبكر: هو في السماء على العرش، فقال اليهودى:
فأرى الارض خالية منه وأراه على هذا القول في مكان دون مكان؟ فقال له ابوبكر: هذا كلام الزنادقة اعزب عنى (1) والا قتلتك، فقال له أمير المؤمنين على بن ابى طالب (عليه السلام): يا يهودى قد عرفت ما سألت عنه وأجيب عنه به، وانا نقول ان الله جل جلاله اين الاين فلا أين له، وجل ان يحويه مكان، هو في كل مكان بغير مماسة ولا مجاورة يحيط علما بما فيها ولا يخلو شيئ منها من تدبيره تعالى، وانى مخبرك بما جاء في كتاب من كتبكم تصدق ما ذكرته لك، فان عرفته أتؤمن به؟ قال اليهودى: نعم قال: ألستم تجدون في بعض كتبكم ان موسى بن عمران كان ذات يوم جالسا اذ جائه ملك من المشرق فقال له موسى:
من اين أقبلت؟ قال: من عند الله. ثم جائه ملك من المغرب فقال له: من اين جئت؟ قال: من عند الله، ثم جاءه ملك فقال له: قد جئتك من السماء السابعة من عند الله، ثم جائه ملك آخر فقال له: قد جئتك من الارض السفلى من عند الله. فقال له موسى: سبحان من لا يخلو منه مكان، ولا يكون إلى مكان أقرب من مكان، فقال اليهودى: اشهد ان هذا هو الحق وانك أحق بمقام نبيك ممن استولى عليه.
28 ـ في مجمع البيان وقرء حمزة ورويس عن يعقوب " يتنجون " والباقون يتناجون ويشهد لقرائة حمزة قول النبى (صلى الله عليه وآله) في على (عليه السلام) لما قال له بعض أصحابه أتناجيه دوننا؟ ما انا أنتجيته بل الله انتجاه.