تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 268 من 732

صفحة
ان شئتم دفعتها إلى المهاجرين، وان شئتم قسمتها بينكم وبينهم وتركتهم معهم قالوا:


قد شئنا ان تقسمها فيهم فقسمها رسول الله صلى الله عليه و آله بين المهاجرين، ودفعهم عن الانصار ولم يعط من الانصار الا رجلين سهل بن حنيف وابا دجانة فانهما ذكرا حاجة.


5 ـ وفيه عن الامام الحسن بن على بن أبيطالب (عليهم السلام) حديث طويل يقول فيه ثم يبعث الله نارا من المشرق ونارا من المغرب، ويتبعهما بريحين شديدين فيحشر

الصفحة 274


الناس عند صخرة بيت المقدس، فيحشر أهل الجنة عن يمين الصخرة، ويزلف المتقين وتصير جهنم عن يسار الصخرة في تخوم الارضين وفيها الفلق والسجين فتفرق الخلائق من عند الصخرة، فمن وجبت له الجنة دخلها ومن وجب له النار دخلها، وذلك قوله:


" فريق في الجنة وفريق في السعير ".


6 ـ في مجمع البيان: لاول الحشر اختلف في معناه، فقيل: كان جلائهم ذلك اول حشر اليهود إلى الشام، ثم يحشر الناس يوم القيمة إلى ارض الشام ايضا وذلك الحشر الثانى عن ابن عباس والزهرى والجبائى، قال ابن عباس: قال لهم النبى (صلى الله عليه وآله):

اخرجوا، قالوا: إلى اين؟ قال: إلى أرض المحشر.


7 ـ في كتاب التوحيد عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الايات وقال في آية: " فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا " يعنى أرسل عليهم عذابا.

8 ـ في مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام): ولا يصح الاعتبار الا لاهل الصفا و البصيرة قال الله تعالى: فاعتبروا يا اولى الابصار.

9 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان أكثر عبادة أبى ذر (رحمه الله) التفكر والاعتبار.

10 ـ في الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أحمد بن عائذ عن أبى خديجة عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: العجوة (1) ام التمر، وهى التى أنزلها الله عزوجل من الجنة لادم (عليه السلام)، وهو قول الله عزوجل: ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها يعنى العجوة.
التالي ص 268/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...