عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 287 من 732
صفحة
الصفحة 293
ونقض العهد وقاتله بعدى.
73 ـ في امالى الشيخ الطائفة (قدس سره) باسناده إلى مجدوح بن زيد الذهلى وكان في وفد قرية ان النبى (صلى الله عليه وآله) تلا هذه الاية " لا يستوى اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون " قال: فقلنا يا رسول الله من أصحاب الجنة؟ قال: من أطاعنى وسلم لهذا من بعدى، وأخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بكف على وهو يومئذ إلى جنبه فرفعها فقال: الا ان علينا منى وانا منه، فمن حاده حادنى ومن حادنى أسخط الله عزوجل.
74 ـ في مجمع البيان وعن انس عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ لو انزلنا هذا القرآن إلى آخرها فمات من ليلته مات شهيدا.
75 ـ وعن انس عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ آخر الحشر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
76 ـ وعن معقل بن يسار ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقرأ الثلاث آيات من آخر الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسى، فان مات في ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قال حين يمسى كان بتلك المنزلة.
77 ـ وعن أبى هريرة قال: سألت حبيبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن اسم الله الاعظم، فقال: عليك بآخر الحشر وأكثر قرائتها فأعدت عليه فعاد على.
78 ـ وعن ابى امامة عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرأ خواتيم الحشر من ليل او نهار فقبض في ذلك اليوم او الليلة فقد اوجبت له الجنة.
79 ـ في كتاب طب الائمة (عليهم السلام) باسناده إلى ميسر عن ابى عبدالله الصادق (عليه السلام) قال: ان هذه الاية لكل ورم في الجسد يخاف الرجل ان يؤول إلى شئ فاذا قرأتها فاقرأها وانت طاهر قد اعددت وضوئك لصلوة الفريضة فعوذ بها ورمك قبل الصلوت ودبرها وهى: " لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " إلى آخر السورة فانك اذا فعلت ذلك على ما حد لك سكن الورم.