عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 293 من 924
صفحة
34 ـ وفيه: الاول قبل كل أول، والاخر بعد كل آخر، بأوليته وجب أن لا اول له، وبآخريته وجب ان لا آخر له.
35 ـ وفيه: والظاهر لا برؤية، والباطن لا بلطافة.
36 ـ وفيه: هو الاول لم يزل، الظاهر لا يقال مما، والباطن لا يقال فيما.
37 ـ وفيه: لم يزل اولا قبل الاشياء بلا اولية، وآخرا بعد الاشياء بلا نهاية.
قال عز من قائل: وهو بكل شيئ عليم
38 ـ في كتاب التوحيد خطبة لعلى (عليه السلام) وفيها: احاط بالاشياء علما قبل كونها. فلم يزده بكونها علما علمه بها قبل ان يكون كعلمه بعد تكوينها.
39 ـ وباسناده إلى منصور بن حازم قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم الله بالامس؟ قال: لا من قال هذا فاخزاه الله، قال:
قلت: أرايت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله؟ قال: بلى قبل أن يخلق الخلق.
40 ـ وفيه عن العالم (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): بالعلم علم الاشياء قبل كونها.
41 ـ وباسناده إلى ابى بصير قال: سمعت ابا عبدالله يقول: لم يزل الله عزوجل ربنا، والعلم ذاته ولا معلوم، فلما احدث الاشياء وقع العلم منه على المعلوم، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
42 ـ وباسناده إلى أبان بن عثمان الاحمر قال: قلت للصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): اخبرنى عن الله تبارك وتعالى لم يزل سميعا بصيرا عليما قادرا! قال: نعم فقلت له: ان رجلا ينتحل (1) موالاتكم اهل البيت يقول: ان الله تبارك