تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 298 من 732

صفحة
16 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله " عسى الله أن يجعل بينكم " إلى آخره وقد تقدم قريبا.

17 ـ في مجمع البيان: لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين إلى قوله: يحب المقسطين اى ليس ينهاكم الله عن مخالطة أهل العهد، وقيل:

من آمن من أهل مكة ولم يهاجروا، وقيل: هى عامة في كل من كان بهذه الصفة، والذى عليه الاجماع ان بر الرجل من يشاء من أهل الحرب قرابة كان او غير قرابة ليس بمحرم، وانما الخلاف في اعطائهم مال الزكوة والفطرة والكفارات. فلم يجوزه أصحابنا وفيه خلاف بين الفقهاء.


18 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم في قوله يا ايها الذين آمنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار قال اذا لحقت امراة من المشركين بالمسلمين تمتحن بان تحلف بالله انه لم يحملها على اللحقوق بالمسلمين بغض لزوجها الكافر، ولا حب لاحد من المسلمين، وانما حملها على ذلك الاسلام فاذا حلفت على ذلك قبل اسلامها ثم قال الله عزوجل: " فان علمتموهن مؤمنات فلا

الصفحة 304


ترجعوهن إلى الكفار لاهن حل لهم ولا هم يحلون لهن وآتوهم ما انفقوا " يعنى ترد المسلمة على زوجها الكافر صداقها، ثم يتزوجها المسلم، وهذا هو قوله: ولا جناح عليكم ان تنكحوهن اذا آتيتموهن اجورهن.


19 ـ في الكافى أحمد بن محمد عن ابن فضال عن على بن يعقوب عن مروان بن مسلم عن الحسين بن الحناط عن الفضيل بن يسار قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): ان لامرأتى اختا عازمة على ديننا وليس على ديننا بالبصيرة الا قليل، فان زوجها ممن لا يرى رأيها، قال: لا ولا نعمة، ان الله عزوجل يقول: " ولا ترجعوهن إلى الكفار لاهن حل لهم ولا هم يحلون لهن ".

20 ـ في مجمع البيان قال ابن عباس: صالح رسول الله (صلى الله عليه وآله) بالحديبية مشركى مكة على أن من أتاه من أهل مكة رده عليهم، ومن اتى أهل مكة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فهو لهم ولم يردوه عليهم، وكتبوا بذلك كتابا وختموا عليه، فجاءت سبيعة بنت الحارث الاسلمية مسلمة بعد الفراغ من الكتاب، والنبى (صلى الله عليه وآله) بالحديبية، فجاء زوجها مسافر من بنى مخزوم وقال مقاتل هو صيفى بن الواهب في طلبها وكان كافرا، فقال: يا محمد اردد على امرأتى فانك شرطت لنا أن ترد علينا من أتاك منا وهذه طينة الكتاب لم تجف بعد، فنزلت: " يا ايها الذين آمنوا اذا جاءكم المؤمنات مهاجرات من دار الكفر إلى دار الاسلام فامتحنوهن " قال ابن عباس:
التالي ص 298/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...