عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 31 من 732
صفحة
الصفحة 33
الشراب، فقلت له: جعلت فداك مارأيت كاليوم قط ولا كنت ارى ان الامر هكذا، فقال لى: هذااقل مااعده الله لشيعتناان المؤمن اذا توفى طارت روحه إلى هذا النهر، فرعت في رياضه وشربت من شرابه اوان عدونا اذا توفى صارت روحه إلى برهوت فاخذت في عذابه واطعمت من زقومه واسقيت من حميمه، فاستعيذوا بالله من ذلك النار.
31 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم ضرب لاوليائه واعدائه مثلا فقال لاوليائه:
مثل الجنة التى وعد المتقون فيها انهار من ماء غيرآسن إلى قوله تعالى: للشاربين ومعنى الخمراى خمرة اذا تناولها ولى الله وجد رائحة المسك فيها وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم ثم ضرب لاعدائهم مثلافقال:
كمن هو خالد في النار وسقواماء حميما فقطع امعائهم قال: ليس من هو في هذه الجنة الموصوفة كمن هوفى هذه النار، كما ان ليس عدوالله كوليه.
32 ـ في مجمع البيان روى أبوامامة عن النبى (صلى الله عليه وآله) في قوله " ويسقى من ماء صديد " قال يقرب اليه فيكرهه فاذاأدنى منه شوى وجهه، ووقع فروة رأسه فاذا شرب قطع أمعائه حتى يخرج من دبره يقول الله عزوجل: " وسقوا ماء حميما فقطع أمعائهم ".
33 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعدة من أصحابنا عن سهل بن زياد جميعا عن ابن محبوب عن خالد بن جرير عن أبى الربيع الشامى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) اقسم ربى الايشرب عبد لى في الدنيا خمرا الاسقيته مثل ما شرب منها من الحميم يوم القيامة معذبا أو مغفورا له، ولا يسقيها عبدلى صبيا صغيرا أومملوكا الاسقيته مثل ماسقاه من الحميم يوم القيامة معذبابعد أومغفورا له.
34 ـ على بن ابراهيم عن أبيه ومحمدبن اسماعيل عن الفضل بن شاذان جميعا عن ابن أبى عمير عن جعفربن محمد البخترى ودرست وهشام بن سالم جميعا عن عجلان ابى صالح قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: قال الله عزوجل: من شرب مسكرا او سقاه صبيا لايعقل سقيته من ماء الحميم معذبا اومغفورا.