عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · الصفحة الأصلية 316 / داخلي 315 من 747
صفحة
[صفحة 316]
ويكون في زمانه ازل وزلازل (1) وقتل وقلة من المال، اسمه أحمد محمد الامين من الباقين من ثلة الاولين الماضين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
23 ـ في من لا يحضره الفقيه وروى يونس بن عبدالرحمن عن عاصم بن حميد عن محمد بن قيس عن أبى جعفر محمد بن على الباقر (عليه السلام) قال: ان اسم النبى (صلى الله عليه وآله) في صحف ابراهيم الماحى، وفى توراة موسى الحاد، وفى انجيل عيسى احمد، وفى الفرقان محمد، قيل: فما تأويل الماحى؟ فقال: الماحى صورة الاصنام وماحى الازلام والاوثان وكل معبود دون الرحمن، قيل: فما تأويل الحاد؟ قال: يحاد من حاد الله ودينه قريبا كان أو بعيدا، قيل: فما تأويل احمد قال: حسن ثناء الله عزوجل في الكتب بما حمد من أفعاله، قيل: فما تأويل محمد؟ قال: ان الله وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع اممهم يحمدونه ويصلون عليه.
24 ـ في عوالى اللئالى وروى في الحديث أن الله تعالى لما بشر عليه بظهور نبينا (صلى الله عليه وآله) قال في صفته: واستوص بصحاب الجمل الاحمر والوجه الاقمر نكاح النساء.
25 ـ في مجمع البيان وصحت الرواية عن الزهرى عن محمد بن مسلم عن ابيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان لى اسماء انا أحمد وانا محمد وانا الماحى الذى يمحو الله بى الكفر وانا الحاشر الذى يحشر الناس على قدمى، وانا العاقب الذى ليس بعدى نبى أورده البخارى في الصحيح.
26 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض اصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبى الحسن الماضى (عليه السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل:
يريدون ليطفئوا نور الله بافواههم قال: يريدون ليطفئوا نور الله ولاية امير المؤمنين (عليه السلام) بأفواههم، قلت: والله متم نوره قال: والله متم الامامة لقوله: " الذين آمنوا بالله ورسوله والنور الذى أنزلنا " فالنور هو الامام.